سوريا تبدأ تدمير مخزونات الأسلحة الكيميائية للنظام السابق تحت إشراف أممي
أربيل (كوردستان 24)- أبلغت الحكومة السورية، اليوم الخميس 3 أيلول/سبتمبر 2026، مجلس الأمن الدولي ببدء عملية تدمير المواد الكيميائية الموروثة من حقبة النظام السابق، في خطوة هي الأولى من نوعها على الأراضي السورية منذ أكثر من عقد.
وقال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، خلال جلسة للمجلس، إن هذه العملية تمثل إجراء التدمير الأول منذ تحرر البلاد من النظام السابق، مشيراً إلى أنها تأتي ضمن مسار التعاون الوثيق مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية للكشف عن كامل مكونات البرنامج الكيميائي السابق وتصفيته وفق الإجراءات الفنية المعتمدة.
وأكد علبي أن هذه الخطوة تثبت قدرة الدبلوماسية المقترنة بالإرادة الصادقة وروح التعاون الدولي على معالجة الملفات التي شكلت لسنوات مصدراً للخطر على السوريين والمجتمع الدولي، موضحاً أن الجهود الحالية تركز على تأمين وتدمير كافة المواد والذخائر التي يتم العثور عليها في المواقع التي لم يسبق الإعلان عنها.
من جهتها، أشادت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح، إيزومي ناكاميتسو، بالتعاون الكامل الذي تبديه الحكومة السورية الجديدة مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. وأكدت ناكاميتسو أن العمل المشترك أدى إلى تحقيق نتائج ملموسة في القضاء على بقايا البرنامج الكيميائي السابق، ما يبرهن على أهمية الانخراط البنّاء المستمر بين دمشق والمنظمة الدولية.
وكانت السلطات السورية قد أطلقت، بالتنسيق مع شركاء دوليين، حملة شاملة للكشف عن المواقع والمواد والمخزونات التي كان يديرها النظام المخلوع، في إطار مساعي الحكومة الجديدة لإنهاء الملف الكيميائي بالكامل وتأمين المواقع العسكرية المرتبطة به.