النيبال.. إنقاذ عاملين حوصرا 10 أيام داخل نفق طمرته الفيضانات

أربيل (كوردستان24)- في بارقة أمل وسط كارثة الفيضانات التي تضرب البلاد، أعلنت السلطات النيبالية، اليوم الجمعة، نجاح فرق الإنقاذ في انتشال عاملين على قيد الحياة، بعد أن ظلا محاصرين لأكثر من أسبوع داخل نفق طمرته الوحول والركام في شمال البلاد.

وأكد وزير الطاقة النيبالي، بيراج بهاكتا شريستا، في تصريح صحفي، خروج العامل الأول سالماً من نفق "تريشولي 3"، ليعقبه بوقت قصير إعلان وزير الداخلية، سودان غورونغ، عن إنقاذ عامل ثانٍ من الموقع ذاته.

ونشرت الحكومة صوراً للعاملين، اللذين هما "سانجاي شاه" و"كابير ماهارجان"، أثناء إخراجهما على حمالات إلى الهواء الطلق وسط فرحة عارمة من فرق الإنقاذ وذوي المحتجزين. وأفادت المصادر الرسمية بأنه سيتم نقل الناجيين إلى العاصمة كاتماندو لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

وتأتي هذه العملية في وقت يسابق فيه العشرات من عناصر الإنقاذ النيباليين، مدعومين بفرق دولية من الصين والهند وكوريا الجنوبية، الزمن للوصول إلى عشرات العمال المفقودين. وتواجه الفرق ظروفاً جغرافية ومناخية قاسية، حيث تضطر لاستخدام المتفجرات والجرافات لفتح ممرات عبر أطنان من الحطام والجليد التي غمرت محطات توليد الكهرباء والسدود قيد الإنشاء.

وكانت المنطقة الحدودية بين النيبال والصين قد تعرضت في 26 آب/أغسطس الماضي لفيضانات عارمة وجدار من المياه والوحول، أسفرت وفقاً لآخر الأرقام الرسمية عن:

مقتل ما لا يقل عن 1280 شخصاً.
فقدان أكثر من 5600 آخرين.
من بين المفقودين، ما يزيد عن 900 موظف وعامل في قطاع الطاقة الكهرومائية.
يُذكر أن السلطات كانت قد قدرت عدد العمال المحتجزين في نفق "تريشولي 3" وحده بنحو 100 عامل، ولم تكن الفرق قد عثرت حتى صباح الجمعة سوى على جثث ضحايا، مما يجعل نجاة "شاه" و"ماهارجان" بعد كل هذه المدة بمثابة "معجزة" حقيقية أحيت آمال العائلات المنتظرة.