واشنطن بوست: خسرت الولايات المتحدة 25 بالمائة من طائراتها المسيرة في الحرب الإيرانية

أربيل (كوردستان 24)- تتجه القوات الجوية الأمريكية إلى تعديل استراتيجيتها المتعلقة بالطيران المسير عبر تطوير طائرات أسرع إنتاجاً وأقل تكلفة، عقب فقدان نحو ربع أسطولها من طائرات "إم كيو 9 ريبر" (MQ-9 Reaper) خلال العمليات الأخيرة المنتصف من آب/أغسطس الماضي، وفق ما أفادت به صحيفة "واشنطن بوست".

ووفقاً للتقرير الصادر يوم الجمعة (4 أيلول/سبتمبر 2026)، فإن سلاح الجو الأمريكي أطلق برنامج "الطائرات النمطية الجماعية" (MMA) لإنتاج ما لا يقل عن 180 طائرة مسيرة جديدة بتكلفة تقديرية تصل إلى 10 ملايين دولار للطائرة الواحدة، مقارنة بتكلفة الطراز الحالي التي تتراوح بين 30 و50 مليون دولار.

وأوضح مسؤول التحديث في القوات الجوية بالبنتاغون، اللواء كريستوفر نيمي، أن التصميم الجديد سيتخلى عن بعض الأنظمة الدفاعية والخصائص المعقدة لخفض التكاليف وتسريع الإنتاج، مع التركيز على توسيع مدى الطيران ليتجاوز 4 آلاف ميل وزيادة حمولة المعدات إلى أكثر من 1200 كيلوغرام.

وأشار مسؤولو القوات الجوية إلى أن النهج الجديد يعتمد على تقليل العمر الافتراضي للمسيرات وتقليص نفقات الصيانة طويلة الأمد، مقابل تعزيز قدرة القطاع الصناعي على تقديم النماذج الأولية وبنائها بأعداد كبيرة تتناسب مع متطلبات العمليات الميدانية.