أوكرانيا تتّهم روسيا باستهداف مقر أمني في كييف قبيل زيارة مرتقبة لمبعوثي ترامب
أربيل (كوردستان 24)- اتهمت أوكرانيا روسيا بشنّ هجوم بطائرة مسيّرة على مقر جهاز الأمن في كييف، قبل يومين من زيارة مرتقبة لمبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اقترح نظيره فولوديمير زيلينسكي أن يرافقها وقف لإطلاق النار مع موسكو.
وأكد ترامب أن الموفدين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيحملان معهما مقترحا لإنهاء الحرب، علما بأن الجهود الأميركية خلال الأشهر الماضية لم تفلح في تقريب مواقف الطرفين والتقدم نحو إنهاء الحرب المتواصلة منذ 2022.
وفي هجوم نادر خلال النهار، اتهم زيلينسكي روسيا بإطلاق طائرة مسيّرة أصابت مقر جهاز الأمن الداخلي (إس بي يو) في كييف، لافتا الى أنها كانت تستهدف مكتب رئيس الجهاز.
وعقب الهجوم الذي أسفر عن إصابة 15 شخصا، أكد زيلينسكي أنه طلب من جهاز "اس بي يو" الرد على الاعتداء الذي اعتبره وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا "تصعيدا بالغا".
وأوضح زيلينسكي في منشور على تلغرام "للأسف، أصابت طائرة مُسيَّرة روسية المبنى الرئيسي لجهاز الأمن الأوكراني في شارع فولوديميرسكا في كييف، المقابل لكاتدرائية القديسة صوفيا".
وأضاف أنها كانت "موجَّهة مباشرة نحو مكتب رئيس جهاز الأمن في ذلك المبنى".
وقال زيلينسكي إنه أوعز إلى رئيس الجهاز "بتوجيه رد مناسب وملموس إلى الروس، ومتناسب مع هذه الضربة حيثما أمكن، فور اكتمال الاستعدادات".
وأضاف أنه تواصل مع بوكلاد عقب الهجوم، وأن التحضيرات للرد بدأت. وتابع "جرى تحديد الأهداف، وسيتم اختيار التوقيت المناسب لضمان نجاح العملية".
من جهته، قال جهاز الأمن في بيان إن بوكلاد لم يُصب بأذى، وأضاف أن المبنى "سيُعاد ترميمه".
وهذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها مقر جهاز الأمن لضربة منذ بدء الغزو الروسي قبل أكثر من أربعة أعوام.
وجهاز الأمن (إس بي يو) هو جهاز الأمن الداخلي في أوكرانيا، لكنه أيضا دبّر العديد من الهجمات التي استهدفت عمق الأراضي الروسية.
وصعّدت موسكو خلال الأسابيع الأخيرة ضرباتها على أوكرانيا خلال النهار، مستخدمة أحيانا طائرات مسيّرة تعمل بمحركات نفاثة ويصعب على الدفاعات الجوية إسقاطها.
ورغم ذلك، تظل الهجمات على المباني الحكومية في وسط كييف، وهي مبان مُحصّنة بشدة ومُطوَّقة بحواجز أمنية، أمرا نادر الحدوث.