دفاع لاهور شيخ جنكي يطالب بتحديد جلسة حاسمة ويؤكد: الاعترافات انتُزعت تحت الضغط

أربيل (كوردستان24)- زار فريق الدفاع عن رئيس تحالف "جبهة الشعب" لاهور شيخ جنكي، اليوم، محكمة السليمانية للمطالبة بتحديد موعد عاجل للجلسة المقبلة لحسم ملف أحداث "فندق لالەزار"، مؤكداً أن اعترافات عدد من المعتقلين أُخذت تحت وطأة الضغط والإكراه.

وقال المتحدث باسم فريق المحامين، دانا تقي الدين، في تصريحات صحفية، إن الفريق التقى بقاضي محكمة التحقيق الثانية في السليمانية بهدف الإسراع في تحديد موعد محاكمة الموقوفين في القضية، ولا سيما المتعلقة بالمادة (56) التي تضم 12 متهماً.

وأوضح تقي الدين أن المحكمة استمعت يوم الخميس الماضي إلى أقوال 6 من المتهمين، والذين أكدوا أمام القاضي أن إفاداتهم واعترافاتهم السابقة أمام قاضي التحقيق انتُزعت منهم تحت الضغط والتعذيب، الأمر الذي دفع القاضي إلى إلغائها والبدء بتدوين أقوالهم من جديد.

وأضاف المتحدث أن لاهور شيخ جنكي لم يكن من بين الستة الذين أُدلي بأقوالهم يوم الخميس الماضي نظراً لترتيب تسلسل المتهمين، مطالباً المحكمة بتحديد موعد قريب لتدوين إفادات بقية المتهمين الستة، ومن بينهم شيخ جنكي.

وأشار فريق الدفاع إلى أن القضية معقدة للغاية؛ إذ يضم ملف المادة (56) أكثر من 600 صفحة، فضلاً عن وجود قضية أخرى أكبر بموجب المادة (106) المتعلقة بـ "القتل العمد". وانتقد الفريق المماطلة وتأجيل الجلسات لأكثر من خمسة أشهر، مما أثار قلقاً واستياءً بالغين لدى ذوي المعتقلين ومناصري "جبهة الشعب".

وشدد المحامون على وجود خروقات قانونية شابت التحقيقات السابقة مع المتهمين الـ 27 المحتجزين حتى الآن، لافتين إلى أن "الاعترافات الأولية سُحبت دون حضور محامين مع المتهمين، وهو ما يجعلها باطلة قانوناً ولا يمكن الاعتداد بها أمام القضاء".

خلفية الأحداث:

يُذكر أن محيط فندق "لالەزار" في مدينة السليمانية شهد ليلة 22 آب/أغسطس اشتباكات مسلحة عنيفة استمرت لساعات بين قوات تابعة للاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة بافل طالباني، ومسلحين موالين لـ لاهور شيخ جنكي، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، وانتهت باعتقال شيخ جنكي وعشرات من أنصاره.