نتنياهو يؤكد مواصلة التحركات الإسرائيلية تجاه طهران تزامناً مع تمارين عسكرية مفاجئة

أربيل (كوردستان 24)- أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد 6 أيلول/سبتمبر 2026، تصميم بلاده على مواصلة تحركاتها تجاه طهران، محذراً من رد قوي في حال تعرضت إسرائيل لأي هجوم عسكري، وذلك بالتزامن مع إطلاق الجيش الإسرائيلي تدريبات واسعة لفحص الجاهزية.

وقال نتنياهو، خلال جلسة للحكومة الإسرائيلية بمناسبة رأس السنة العبرية، إن إسرائيل تهدف من خلال تحركاتها الحالية إلى إضعاف النفوذ الإيراني، ملوحاً بأن طهران ستواجه تداعيات "غير متوقعة" في حال قررت استهداف المواقع الإسرائيلية.

وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أن طهران تمر بمرحلة صعبة، معتبراً أن هناك "مهمة" يجب استكمالها لضمان الأمن، في إشارة إلى العمليات المستمرة ضد الأطراف الموالية لإيران والمنشآت التابعة لها.

وتأتي هذه المواقف في ظل استمرار التوترات التي بدأت منذ شباط/فبراير الماضي بين طهران وواشنطن وتل أبيب. وكان نتنياهو قد ذكر في تصريحات سابقة أن الضغوط الحالية جعلت من خيار تغيير الواقع السياسي في إيران أمراً ممكناً.

وفي إطار التصعيد الكلامي المتبادل، حذر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس من استهداف البنية التحتية وقطاع الطاقة في إيران إذا ما تطورت المواجهة إلى صدام مباشر، وهو ما يتزامن مع ضغوط تمارسها إدارة رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب في المنطقة.

وعلى الصعيد الميداني، بدأ الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، تمرينًا مفاجئًا لهيئة الأركان العامة، يهدف إلى اختبار قدرة القوات على التعامل مع سيناريوهات القتال في جبهات متعددة في آن واحد.

المصدر: وکالات