نيويورك بوست: الحرس الثوري يستخدم صاروخاً متطوراً ضد سفن حربية أمريكية في مضيق هرمز

سنتكوم تنفي وقوع أضرار

أربيل (كوردستان24)- كشفت صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية، في تقرير حديث، أن الحرس الثوري الإيراني استخدم للمرة الأولى صاروخاً باليستياً موجهاً بتقنيات إلكترونية وبصرية متقدمة، في هجوم استهدف سفناً حربية تابعة للبحرية الأمريكية بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي.

ونقلت الصحيفة عن مصادر إيرانية، أن القوة الجوفضائية للحرس الثوري أطلقت موجة من الصواريخ الباليستية طالت 10 سفن حربية أمريكية في مياه المضيق، بالتزامن مع استهداف قاعدة عسكرية للولايات المتحدة في الأردن، في خطوة وصفتها طهران بأنها رد مباشر على تدمير واشنطن خمس ناقلات نفط إيرانية قرب جزيرة خَرج.

مواصفات تكنولوجية واستراتيجية "الدفاع النشط"

وأشارت التقارير إلى أن الصواريخ المستخدمة جرى تزويدها بمستشعرات بصرية وكاميرات رصد رقمية تتيح لها إصابة الأهداف المتحركة بدقة عالية دون الحاجة للاعتماد على منظومة التموضع العالمي (GPS)، ما يمنحها مناعة قوية ضد إجراءات التشويش والحرب الإلكترونية.

ورجحت المصادر أن يكون السلاح المستخدم هو صاروخ "قاسم بصير"، وهو طراز باليستي متوسط المدى كشفت عنه إيران العام الماضي، ويتميز برأس حربي يزن نحو نصف طن، ومدى عملياتي يتجاوز 1200 كيلومتر.

وفي السياق ذاته، أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، دخول جيل جديد من الصواريخ المضادة لحاملات الطائرات في خط المواجهة، واصفاً هذه الضربات بأنها تحول استراتيجي في العقيدة الدفاعية الإيرانية من "الدفاع القائم على رد الفعل" إلى "الدفاع النشط".

نفي أمريكي وتصعيد في الممرات المائية

من جانبها، أكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تعرض قواتها لهجمات صاروخية، غير أنها شددت على إحباطها بالكامل؛ مشيرة إلى اعتراض الصواريخ الإيرانية في الأجواء الأردنية دون تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية في صفوف القوات الأمريكية أو قطعها البحرية.

ونفت "سنتكوم" بشكل قاطع صحة الأنباء التي تحدثت عن إصابة حاملات طائرات أمريكية، مؤكدة أن السفن الحربية تعاملت بنجاح مع التهديدات وتواصل تسيير دورياتها الاعتيادية. كما أعلنت القيادة عن تدمير 10 ناقلات نفط إيرانية خلال الأسبوع المنصرم.

وفي مؤشر على احتمال اتساع رقعة المواجهة الإقليمية، أطلق الحرس الثوري تحذيرات ملوحاً بشن ضربات تستهدف ناقلات وقواعد عسكرية في كل من البحرين والكويت، مطالباً طواقم السفن بإخلائها على الفور، الأمر الذي يضع أمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز أمام مخاطر غير مسبوقة.