صباح النعمان: اتفاق وتنسيق رفيع المستوى مع إقليم كوردستان و30 أيلول موعد انتهاء مهام التحالف
أربيل (كوردستان 24)- أعلن المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان، اليوم الخميس 10 أيلول/سبتمبر 2026، أن 30 أيلول/سبتمبر الجاري يمثل موعد انتهاء مهام قوات التحالف الدولي في العراق، مؤكداً في الوقت ذاته وجود تنسيق وتعاون عالي المستوى مع إقليم كوردستان، وتصنيف ملفي مكافحة المخدرات وحصر السلاح كأولويات رئيسية في برنامج الحكومة الاتحادية.
وقال النعمان في مؤتمر صحفي، إن وتيرة انسحاب القوات الأجنبية تتواصل بسرعة، مشيراً إلى أن يوم 30 أيلول/سبتمبر الجاري سيكون الموعد النهائي لمهام قوات التحالف وعملية "العزم الصلب"، مبيناً أن هذه الخطوة تأتي استجابةً لإرادة الحكومة وحفاظاً على سيادة الأراضي العراقية، موضحاً أنه سيتم تحديد طبيعة وشكل العلاقات المستقبلية مع تلك الدول في مرحلة ما بعد الانسحاب.
وفي ملف تنظيم السلاح، شدد المتحدث العسكري على عدم السماح بأي شكل بوجود السلاح خارج نطاق سلطة الدولة، مشيراً إلى أن الحوارات مستمرة مع قيادات الأطراف المختلفة، وأن كلاً من المرجعية الدينية والقادة السياسيين متفقون على حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية، مجدداً تأكيده على الجاهزية التامة للقوات الأمنية لملاحقة فلول تنظيم داعش وحفظ استقرار البلاد.
وحول جهود مكافحة المخدرات والتنسيق مع أربيل، أوضح النعمان أن القائد العام للقوات المسلحة الاتحادية يتعامل مع ملف المخدرات كقضية استراتيجية بهدف الوصول إلى "عراق خالٍ من المخدرات"، موجهاً تحذيراً للمتاجرين والمتعاطين. كما أشار إلى عقد اجتماعات مشتركة مع قوات البيشمركة، وصدور توجيهات تقضي بسرعة تسليم المطلوبين بين إقليم كوردستان وبغداد دون الخضوع للإجراءات الروتينية.
وعلى صعيد التسليح وبناء القدرات، كشف النعمان عن اتخاذ خطوات متقدمة بتوجيه من القائد العام لاقتناء منظومات دفاع جوي حديثة، وتوقيع عقود هامة في هذا المجال مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وتركيا.
وفي مسار حماية السلم الأهلي، حذر النعمان من تداول الشائعات وبث الخطاب الطائفي والكراهية، لافتاً إلى اتخاذ إجراءات صارمة بالتنسيق بين السلطة القضائية وهيئة الإعلام والاتصالات بحق كل من يهدد الاستقرار الاجتماعي، مؤكداً استمرار القوات الأمنية في توفير الحماية للمتظاهرين.
واختتم المتحدث باسم القائد العام تصريحاته بالتأكيد على أن العراق يرفض استخدام أراضيه للاعتداء على أي من دول الجوار، كاشفاً عن استمرار المباحثات مع الجانب التركي حول مصير مسلحي حزب العمال الكوردستاني وإخراجهم من الأراضي العراقية.