فانس يهاجم الديمقراطيين ويصفهم بـ"حزب الكراهية" في خطاب حماسي بدالاس
أربيل (كوردستان24)- شنّ نائب الرئيس الأمريكي، جاي دي فانس، هجوماً حاداً على الحزب الديمقراطي ووصفه بـ "حزب الكراهية"، داعياً الناخبين إلى إقصائه من السلطة خلال انتخابات التجديد النصفي المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، في كلمة ألقاها وسط هتافات أنصاره بمركز "أميركان إيرلاينز" في مدينة دالاس بولاية تكساس، مكرساً نفسه كخليفة محتمل لدونالد ترامب لانتخابات 2028.
واتهم فانس الديمقراطيين بالسعي لإملاء أفكارهم على الأطفال وازدارء تاريخ البلاد، قائلاً: "الديمقراطيون هم حزب الكراهية، يحتقرون أميركا والأشخاص الذين بنوها، ويجدون تعاطفاً مع إرهابيي 11 سبتمبر".
من جانبه، اعتلى الرئيس دونالد ترامب المنصة مشيداً بأداء نائبه، قبل أن يوجه خطابه المباشر للقواعد الانتخابية لحشد الدعم للجمهوريين، مُطالباً أنصاره بالتعامل مع الانتخابات وكأنه مرشح فيها، حيث قال: "لست مدرجاً في قائمة المرشحين، لكن عليكم أن تتظاهروا بأن اسمي في بطاقة الاقتراع وتسدوا لي هذه الخدمة".
وتأتي هذه التحركات في ظل ضغوط انتخابية كبيرة يواجهها الحزب الجمهوري؛ إذ تشير توقعات موقع "ديسيجن ديسك اتش كيو" المتخصص إلى ترجيح كفة الديمقراطيين للاستحواذ على مجلس النواب بواقع 229 مقعداً مقابل 206، مع استمرار التعادل بين الطرفين في مجلس الشيوخ.
وتتزامن هذه الاستطلاعات مع تراجع معدلات تأييد ترامب لتسجل مستويات متواضعة في نطاق الثلاثينيات، وسط استمرار الضغوط الاقتصادية المتمثلة في التضخم المرتفع وتراجع شعبية الحرب مع إيران. ورداً على هذه التحديات، كرر ترامب وعده الانتخابي بمنح كل مواطن أمريكي بالغ مبلغ 5000 دولار في حال احتفاظ الجمهوريين بالأغلبية في مجلسي الكونغرس.