الخزانة الأميركية تؤكّد تصفير صادرات النفط الإيراني جنوب هرمز
أربيل (كوردستان 24)- أعلن وزير الخزانة في الولايات المتحدة الأميركية، سكوت بيسينت، أن القوات الأميركية دمرت 85% من المصانع الإيرانية ووصلت بصادرات طهران النفطية عبر مضيق هرمز إلى الصفر، فيما رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بالحديث عن عجز أميركا عن تدمير اقتصاد بلاده، مؤكداً أن النظام المالي لـ واشنطن يفقد ثقته الدولية يومياً.
وفنّد بيسينت، في تصريحات صحفية اليوم الجمعة (11 أيلول 2026)، التقارير الإعلامية التي تتحدث عن إعادة ترميم مخازن الصواريخ الإيرانية قائلاً: "لقد دمرنا 85% من مصانعهم، فكيف يمكنهم إعادة تصنيع الصواريخ؟ هل ينتجون صاروخاً أو اثنين في الأسبوع؟ هذه التصريحات مجرد عناوين صحفية بلا أساس".
ووصف وزير الخزانة الأميركي الوضع في طهران بـ "الحيوان الجريح المعزول" الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة، ومستعرضاً الوضع الملاحي بقوله: "في جنوب مضيق هرمز، بلغت صادرات النفط الإيراني مستوى الصفر. وخلال الأسبوعين الماضيين كانت النتيجة 140 مليار دولار لصالحنا مقابل صفر لـ إيران".
واصفاً تصريحات طهران بشأن السيطرة على المضيق بـ "الكوميدية والعصبية التي لا معنى لها".
وأضاف بيسينت أن إيران تحاول خلال هذا الصراع في الشرق الأوسط التأثير على الاقتصاد الأميركي عبر منصة "إكس"، سواء بالتلاعب بأسعار النفط أو فوائد السندات المالية، متهماً بعض وسائل الإعلام المالية بفسح المجال أمام الادعاءات الإيرانية بسبب خلافاتها مع ترامب.
في المقابل، شنّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هجوماً حاداً على تصريحات بيسينت بشأن فرض الضغوط الاقتصادية.
مشيراً في منشور على منصة "إكس" إلى أن "وزير الخزانة الأميركي يتفاخر بمحاولاته لإفقار الشعب الإيراني وتدمير اقتصادنا، لكنه بات اليوم عاجزاً ومكتوف الأيدي، بينما يفقد العالم ثقته بالنظام المالي لـ أميركا يوماً بعد يوم".
واختتم عراقجي تصريحه بالإشارة إلى الأوضاع الداخلية في الولايات المتحدة الأميركية، مؤكداً أن الأزمة الحالية المتعلقة بتكاليف خدمة الديون الأميركية ليست سوى بداية لأزمات أكبر ستواجهها البلاد.