منصة الصواريخ تقود إلى المتورطين.. العراق يكشف تفاصيل استهداف السعودية

أربيل (كوردستان 24)- أعلنت خلية الإعلام الأمني الاتحادیة، اليوم السبت 12 ایلول/سبتمبر 2026، ضبط منصة لإطلاق الصواريخ داخل الأراضي العراقية، قالت إنها استُخدمت في حادث استهداف خط أنابيب في المملكة العربية السعودية، مؤكدة استمرار الجهود الأمنية والاستخبارية للوصول إلى المتورطين في العملية.

وقال رئيس الخلية، الفريق سعد معن، في تصريح للتلفزيون الرسمي، إن فريقاً استخبارياً وأمنياً بذل جهوداً مكثفة وتمكن من تحديد موقع المنصة وضبطها داخل الأراضي العراقية، مشيراً إلى أن الإجراءات التحقيقية لا تزال مستمرة بمشاركة خبراء الأدلة الجنائية وفرق التوثيق والفحص والتحليل الفني.

وأضاف معن أن العمل الميداني والاستخباري مستمر للوصول إلى الأشخاص المتورطين في استهداف السعودية، مؤكداً وجود تواصل مستمر مع المملكة على مختلف المستويات، ولا سيما في ما يتعلق بالحادث، بهدف تبادل المعلومات الأمنية والاستخبارية وإطلاع الجانب السعودي على نتائج التحقيق.

وأوضح أن رئيس الوزراء، بصفته القائد العام للقوات المسلحة، وافق على طلب من الجانب الإيراني للمشاركة في التحقيق والاطلاع عن كثب على نتائجه المتعلقة بتداعيات حادث استهداف المملكة العربية السعودية.

وشدد رئيس خلية الإعلام الأمني على أن العراق يتبنى مبدأ «السيادة الوقائية»، الذي لا يقتصر على حماية الأراضي العراقية من الاستهداف، بل يشمل أيضاً منع استخدام الأراضي العراقية منطلقاً لتنفيذ اعتداءات ضد دول أخرى، أو تحويل العراق إلى طرف في عمليات تصفية أو حروب بالوكالة.

وفي ما يتعلق بالمنافذ الحدودية، أوضح معن أن الإجراءات المتخذة بحق بعض المنافذ جاءت بصورة مؤقتة، بهدف مراجعة عدد من الجوانب التنظيمية والإدارية والاستخبارية، فضلاً عن فحص أجهزة السونار.

وبيّن أن منافذ الشيب ومندلي والشلامجة فُتحت لساعات، لدواعٍ إنسانية وبأمر من رئيس الوزراء، لتسهيل عبور المواطنين، قبل أن تُغلق مؤقتاً مجدداً، فيما واصل منفذا زرباطية والمنذرية استقبال المسافرين.

وحول التغييرات الأخيرة في المواقع الأمنية، أكد معن أن عملية تدوير وتغيير عدد من القادة والآمرين جاءت بهدف تعزيز القيادة والسيطرة ورفع مستوى المتابعة الميدانية، في ظل مرحلة وصفها بالحساسة التي «لا تقبل أي خطأ أو إهمال».

وختم رئيس خلية الإعلام الأمني بالتأكيد على أن هذه الإجراءات تحمل «رسالة واضحة للجميع» مفادها أن العراق لن يتهاون ولن يسمح بتنفيذ أي عملية اعتداء انطلاقاً من أراضيه.