السعودية تؤكد: أمن الخليج وحرية الملاحة ركيزتان للاستقرار الدولي

أربيل (كوردستان24)- أكدت المملكة العربية السعودية أن أمنها الوطني وسلامة أراضيها ومقدراتها يمثلان خطاً أحمر لا يقبل المساس، مشددة على أن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لن تقبل بأي استهداف يطال منشآتها أو مصالحها الحيوية تحت أي ذريعة أو مسمى.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، نيابةً عن الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال مشاركته في أعمال اليوم الثاني لقمة «بريكس» المنعقدة في العاصمة الهندية نيودلهي، والتي تشارك فيها المملكة بصفة «دولة مدعوة».

وشدد وزير الخارجية على الأهمية البالغة للحفاظ على حرية الملاحة وسلامة تدفق السفن التجارية في مضيق هرمز وكافة الممرات المائية الحيوية، محذراً من أن أي اضطراب في هذه الممرات ستنعكس تداعياته مباشرة على سلاسل الإمداد والأسواق العالمية ومسار النمو الاقتصادي الدولي.

وأوضح الأمير فيصل بن فرحان أن الأولوية في المرحلة الراهنة تقتضي خفض التصعيد وفتح المجال أمام المسارات السياسية والدبلوماسية، مؤكداً أن أمن منطقة الخليج العربي واستقرارها يرتكزان بالأساس على احترام سيادة الدول واستقلالها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والالتزام بمبادئ حسن الجوار وحل النزاعات بالطرق السلمية.

كما دعا وزير الخارجية إلى تعزيز قدرة المؤسسات الدولية على الاضطلاع بمسؤولياتها، لافتاً إلى أن مصداقية النظام الدولي مرهونة بمدى اتساقه في تطبيق القوانين والقواعد الدولية، ومعرباً عن تطلع الرياض لمواصلة الحوار والتنسيق مع دول مجموعة «بريكس» ومختلف الشركاء الدوليين.