واشنطن تقر بنشر أسلحة في الفضاء وتكشف خطة لتحديث سلاح الجو
أربيل (كوردستان 24)- أقرّ وزير القوات الجوية الأمريكية تروي مينك، في تفاصيل أُعلنت اليوم الثلاثاء 15 أيلول/سبتمبر 2026، بنشر الولايات المتحدة أسلحة في الفضاء الخارجي، كاشفاً في الوقت ذاته عن خطة شاملة لتحديث القوات الجوية والفضائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والأنظمة المسيّرة وبكلفة منخفضة.
وأكد مينك، خلال كلمة في مؤتمر سلاح الجو والفضاء والسيبرانية 2026، امتلاك واشنطن أسلحة مدارية للتحكم الفضائي قادرة على الدفاع عن القوات المشتركة ضد أي تحركات معادية، في أول اعتراف رسمي بنشر قوة الفضاء الأمريكية أسلحة مدارية لمواجهة التهديدات القائمة.
وأوضح المسؤول الأمريكي أن طبيعة المعارك تتغير بسرعة تفوق التوقعات مدفوعة بتقنيات الذكاء الاصطناعي؛ حيث حلت الطائرات المسيّرة الانتحارية محل سلاح المدفعية في المسرح الأوروبي، مشيراً إلى أن التقدم العسكري لدى الخصوم والدروس المستخلصة من التجارب في إيران فرضا تركيزاً جديداً على "الدفاع النقطي" لحماية القواعد والمنشآت الجوية وسد الثغرات الخطيرة في مواجهة الطائرات المسيّرة.
وكشف مينك عن استراتيجية تهدف إلى تغيير شكل القوات الجوية بشكل جذري بحلول عام 2032، عبر المزاوجة بين المقاتلات المأهولة والأنظمة ذاتية القيادة رخيصة التكلفة؛ معلناً نية سلاح الجو إدخال ما لا يقل عن 500 مقاتلة ذاتية القيادة من طراز (CCA) في الخدمة بحلول عام 2032 لتنفيذ مهام قتالية متعددة، إلى جانب إطلاق اسمي "فينجينس" (Vengeance) و"فيوري" (Fury) على طائرتين مسيّرتين جديدتين من طرازي (FQ-42) و(FQ-44).
وأضاف أن العمل جارٍ لتطوير طائرات مسيّرة معيارية (MMA) بعيدة المدى بتكلفة تعادل عُشر تكلفة مقاتلات الجيل الخامس، مع خطة لنشر 100 منصة منها بحلول عام 2029 و500 منصة بحلول عام 2032، بالتوازي مع تسريع وتيرة برامج الفضاء وفي مقدمتها منظومة الاعتراض الفضائي وشبكات البيانات الفضائية التكتيكية.