عراقجي: كلفة الحرب تتجاوز الميدان والمواطنون يدفعون الثمن الأكبر

أربيل (كوردستان 24)- أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت 19 أيلول/سبتمبر 2026، أن تداعيات أي حرب تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من حدود المواجهات العسكرية المباشرة لتطال الواقع المعيشي والاقتصادي، مشدداً على أن المدنيين هم من يدفعون الضريبة الأثقل في حياتهم ومستقبلهم وأمنهم اليومي.

وقال عراقجي، خلال كلمة في منتدى الحوار العالمي 2026، إن كلفة الحروب يتحملها دافعو الضرائب، إلا أن الثمن الأقسى يقع مباشرة على عاتق الأسر والمجتمعات من خلال تراجع الاستقرار الاقتصادي وتضرر البنى الحيوية ومسارات التنمية.

وشدد وزير الخارجية الإيراني على ضرورة إحداث تغيير جذري في السياسات الدولية بالانتقال من "العسكرة" إلى "التنمية المستدامة"، معتبراً أن التنمية يجب أن تكون جزءاً أساسياً لا يتجزأ من مفهوم الأمن الشامل، ومحذراً من خطورة تطبيع أدوات العقوبات والحصار والتدخل العسكري لما تسببه من إنهاك متواصل لاقتصادات الدول وتدمير لحياة شعوبها.

وأشار عراقجي إلى أن التدخلات والضغوط الخارجية في الشرق الأوسط لم تفضِ إلى إرساء الاستقرار، بل راكمت أعباء اقتصادية وإنسانية باهظة دفعتها شعوب المنطقة، مؤكداً أن الحل يكمن في تغليب الاستقرار والتنمية المشتركة على حساب النزاعات المستمرة وحسابات القوة العسكرية.

المصدر: وسائل اعلام ایرانیة