فرق علمية دولية تستخدم رادارات متطوّرة للبحث عن سفينة نوح بشمال كوردستان
أربيل (كوردستان 24)- بدأت ثلاث فرق علمية ووثائقية دولية من الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا، باستخدام تكنولوجيا الرادار المتقدمة والمسح الجيولوجي، بدراسة واسعة النطاق في منطقة بايزيد التابعة لمحافظة أغري في شمال كوردستان، بهدف العثور على دلائل علمية حول موقع رسو سفينة نوح.
وفقاً للنصوص في القرآن الكريم، فإن سفينة النبي نوح رست على جبل الجودي، في حين أُشير في التوراة والإنجيل إلى أن السفينة رست على جبال أرارات (جبل ئاگری).
والآن، أصبح التشكيل الطبيعي الضخم من الصخور والتربة في سفح جبل أرارات ضمن حدود قضاء بايزيد محط اهتمام المراكز العلمية، نظراً لأن الخصائص الجغرافية لتلك المنطقة تظهر على شكل سفينة كبيرة، مما دفع الفرق الدولية لاستكشاف تركيب هذا الموقع عن قرب باستخدام معدات حديثة.
وقال أندرو جونز، أحد الباحثين في المشروع، إن أعمالهم بدأت منذ شهر تموز/يوليو من هذا العام في حدود بايزيد، وقد وصلوا الآن إلى الأسبوع الأخير من أعمالهم.
وكشف جونز أنه لأول مرة على مستوى تركيا، تم استخدام رادار متطور جداً خاص بالمسح تحت الأرض بالتعاون مع خبراء أميركيين، ونتيجة لذلك تمكنوا خلال هذا الأسبوع من تحديد مجموعة من الممرات تحت الأرض لم يُشهد لها مثيل سابقاً في المنطقة.
ومن بين الفرق الدولية، يشارك عدد من العلماء وأساتذة الجامعات، بمن فيهم خبراء من جامعة سيواس، جنباً إلى جنب مع المخرج البريطاني الشهير "بير غريلس" في إنتاج فيلم وثائقي عن هذه العملية.
وفي هذا الصدد، أكد لورين فيتزكه، رئيس جمعية اكتشاف سفينة نوح، أنه ليس لديه أدنى شك في أن هذا الموقع هو المكان الحقيقي لرسو سفينة نوح، وأن أصل البشرية قد انتشر في العالم انطلاقاً من هذه المنطقة.
وشدد فيتزكه على أنه نظراً لأهمية سفينة نوح في كلا الدينين الإسلامي والمسيحي، فإن إثبات هذا الاكتشاف سيؤدي إلى جذب الآلاف من المؤمنين والسياح إلى حدود بايزيد في محافظة أغري، ويحدث انتعاشاً اقتصادياً كبيراً للمنطقة.