كيف تُحصّن جهازك المناعي قبل دخول موسم الإنفلونزا؟
أربيل (كوردستان24)- حذّر خبراء صحيون من تزايد نشاط فيروس الإنفلونزا مع اقتراب فصلي الخريف والشتاء؛ حيث يُسهم تغير الطقس وقضاء فترات أطول داخل الأماكن المغلقة في تهيئة بيئة مثالية لانتشار العدوى. وفي هذا السياق، كشف تقرير طبي صادر عن مركز «Rapid Response Urgent Care» الأميركي، أعده الدكتور أيفازيان، عن حزمة من الإرشادات الوقائية والاستراتيجيات الصحية الهادفة إلى تعزيز كفاءة الجهاز المناعي والحد من مخاطر الإصابة.
وشدد التقرير على أن تلقي لقاح الإنفلونزا يمثل خط الدفاع الأول وأكثر الوسائل فاعلية؛ مستنداً إلى بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأميركية (CDC)، والتي تفيد بأن التطعيم يقلل خطر الإصابة بنسبة تتراوح بين 40% و60% عند تطابق اللقاح مع الفيروسات السائدة.
وعلى الصعيد الغذائي والبدني، دعا التقرير إلى تبني نمط حياة صحي يشمل:
التغذية المتوازنة: الإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون، والتركيز على الحمضيات والمكسرات لغناها بفيتاميني (C) و(E).
شرب السوائل: الحرص على تناول ما لا يقل عن 8 أكواب من الماء يومياً لدعم وظائف الخلايا وطرد السموم، إلى جانب تناول الفواكه الغنية بالسوائل كالبطيخ والشمام.
النوم المنتظم والنشاط البدني: النوم لفترة تتراوح بين 7 و9 ساعات ليلاً، وممارسة الرياضة بانتظام (150 دقيقة من التمارين المعتدلة أو 75 دقيقة من التمارين المكثفة أسبوعياً) وفق توصيات جمعية القلب الأميركية.
كما أبرز التقرير أهمية إدارة التوتر والضغوط النفسية، مشيراً إلى أن التوتر المزمن يؤدي إلى تثبيط المناعة، في حين يسهم الحفاظ على التواصل الاجتماعي — ولو افتراضياً — في تحسين الصحة النفسية والوظائف المناعية عبر الحد من مشاعر العزلة.
وفيما يخص السلوكيات الوقائية اليومية، أكد الدكتور أيفازيان ضرورة الالتزام بـ:
النظافة العامة: غسل اليدين بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية، وتجنب لمس العينين والأنف والفم.
الحد من النيكوتين: الإقلاع عن التدخين أو تقليله لتجنب إضعاف قدرة الجسم على مقاومة الفيروسات.
المكملات الغذائية: إمكانية الاستعانة بـ فيتامين (د)، والزنك، والبكتيريا النافعة (البروبيوتيك)، مع التأكيد على ضرورة استشارة الطبيب مسبقاً لضمان عدم تعارضها مع أي أدوية أخرى.
واختتم التقرير بالتأكيد على أهمية استشارة الطبيب المختص فور ظهور أعراض الإنفلونزا لتحديد البروتوكول العلاجي المناسب لكل حالة، حتى وإن اتُّبعت كافة الإجراءات الاحترازية.