الرئيس بارزاني: الدويلات الموازية هي التي تحكم العراق.. وأي نظام يتبع النهج المركزي سيسقط

المقدم: حياكم الله. شخصية سياسية بارزة لم تكن يوما مجرد رقم في معادلة السلطة، بل مساهمة في صياغة المعادلات وتوجيه بوصلة النظام السياسي العراقي الذي ولد ديمقراطيا قبل أكثر من عقدين، نجح خلالها هذا القائد في تحويل الاقليم الى بيضة قبان في ميزان القوى السياسية العراقي المعقد، حتى أصبح ينظر اليه كحصن للاستقرار وسط أمواج متلاطمة ضربت المنطقة التي تشهد تحولات جيوسياسية كبيرة، والعراق الذي يعيش مرحلة السيادة وما بعدها، يعول عليه الكرد للمساعدة في عبور العاصفة التي هبت على الإقليم بسبب الحرب الأمريكية الإيرانية، ويعتقد أنصاره ومحبيه أنه المدافع الأفضل عن النظام الفيدرالي والشراكة السياسية، وتثبيت أركان الإقليم ككيان دستوري أصبح رقما صعبا لا يمكن تجاوزه في أي شراكات داخلية أو ترتيبات إقليمية. نجري حوارنا اليوم مع زعيم الجبل رئيس إقليم كردستان السابق السيد مسعود بارزاني. حياكم الله من جديد ونجدد الترحيب بفخامة الرئيس مسعود بارزاني. مرحبا بك فخامة الرئيس رئيس الحزب الديموقراطي الكردستاني. أهلا ومرحبا بك في هذه المقابلة.

الرئيس بارزاني: أهلا وسهلا.

المقدم: طبعا هذه المقابلة كنا نتمنى أن تكون قبل هذا الوقت، لكن نحن نؤمن بأن كل شيء له وقته

الرئيس: طبعا

المقدم: وقد حان وقت المقابلة. نحن نحب أن نطلق على جنابك تسمية زعيم الجبل كما يدعوك مناصريك وأنصارك. نبدأ معك سؤال قد يكون هو كبير ولكن هو هذا السؤال حتى يفهم الجميع هل تحقق ما كنتم تحلمون به؟ هل تحقق ما كنتم تناضلون من أجله؟ هل تحقق ما كنتم تطمحون إليه؟

الرئيس: تحقق جزء كبير منه لكن ليس كله

المقدم: ما الذي تحقق؟

الرئيس:أعتقد نكتفي بهذا

المقدم: نحن بشكل عام يعني نقول ماذا تحقق من تغيير النظام بعد 2003 غيرنا نظام صدام ومسيرة من النضال طويلة، ووصلنا إلى مرحلة ما بعد التغيير وأصبحنا في هذه المخاضات. دعنا نتحدث في هذه الفترة من 2003 إلى اليوم كعراق كان النضال. كان العمل يستحق هذا النضال الطويل.

الرئيس: نضال الشعب الكردي من بداية ثورة أيلول أخذ في الاعتبار قيادة الثورة. أخذت بالاعتبار أنه لا يمكن أن تتحقق حقوق الشعب الكردي إلا في ظل نظام ديمقراطي، ولذلك رفعت الشعار المركزي للثورة. كان الديمقراطية للعراق الحكم الذاتي لكردستان. بعد 2003. البرلمان. برلمان الإقليم. اتخذ قرار بتبني الفدرالية. والتعاون مع الإخوان الأخرين لبناء العراق الجديد على هذا الأساس على أنه عراق اتحادي. والفدرالية أيضا كانت مرحلة مرحلة جديدة ومتطورة لتحقيق أهداف الشعب الكردي. لكن كما قلت لم يتحقق كل شيء. كل ما ناضل من أجله الشعب الكردي بعد فترة 2003 كانت فرصة ذهبية للعراق ككل أن يبنى من جديد. واتفقنا في حينه على أن نعتمد ثلاثة أسس مبادئ. أن يبنى على العراق الجديد الشراكة والتوازن والتوافق. وحتى الدستور يعني الدستور كتب بروح هذه المبادئ ولو طبق الدستور لما واجهنا الكثير من المشاكل التي واجهناها ولحد اليوم تحقق الكثير. الحقيقة يعني لكن كان بالامكان ان يكون العراق افضل والاقليم افضل. وكثير من المشاكل لم تكن تحصل لو طبق الدستور هذه بسبب النوايا.

المقدم: لبعض السياسيين نوايا مبيتة بسبب التدخلات الخارجية

الرئيس: مع الأسف الشديد. يعني لاحظنا بعد 2003 انه ثقافة الحكم المركزي والحكومة المركزية وكل شيء يجب أن يكون في بغداد. لا تزال هذه الثقافة قائمة لحد هذا اليوم وهذه وهذا خطأ. وربما تدخلات خارجية أيضا ساهمت في تركيز أو تعزيز هذه الثقافة

المقدم: فخامة الرئيس يمكن التوافق والتوازن والشراكة، نحن أسقطناها على الدستور وكتبنا الدستور المفترض على هذا الأساس، لكن بعيدا عن الدستور الذي سوف نتطرق له وتفاصيله التي نحن لا نستطيع أن نفعلها. هل نحن فعلا طبقنا مفهوم التوازن والشراكة والتوافق بالسياسة بتشكيل الحكومات؟

الرئيس: لا للأسف لا. نحن واجهنا وضع عجيب وغريب نتفق. نتفق على برنامج الحكومة مثلا نوقع عليه عندما تتشكل الحكومة. ينسى الدستور وينسى الاتفاق وكل شيء. والمزاج الشخصي هو الذي يتحكم. نأمل أن يتغير الوضع بعد الأن

المقدم: نقدر نقول مزاج شخصي له هي فقط. لكننا نجحنا بترحيل الأزمات

الرئيس: المزاج الشخصي لعب دور. لكن هي السياسة. مثلما قلت لك الثقافة الموجودة هي ثقافة الحكم المركزي. يعني ليس مؤمنين بالفيدرالية بتوزيع الفدرالية. ما هو معنى الفيدرالية؟ تعريف الفيدرالية توزيع عادل للثروة والسلطة وليس مؤمنين بتوزيع للثروة ولا للسلطة

المقدم: من هم المؤمنين؟

الرئيس: قليل أكو مؤمنين بس كثيرين غير مؤمنين

المقدم: لكن أحيانا نقول إحنا الدولة فعلا هي ذاهبة باتجاه المركزية وتثبيت الحكم. المفترض أن تكون عندنا دولة واحدة. لكن ما يعانيه العراق اليوم يتأرجح ما بين المؤسسات الدولة أو المؤسسات الدستورية وما بين الدويلات الموازية. طيب نحن نجحنا أنه فعلا تثبيت الفيدرالية كما تتفضل وأنا نجحنا بالقضاء على الدويلات الموازية. وهنا السؤال من الذي يحكم العراق؟ المؤسسات الدستورية أم الدويلات الموازية؟

الرئيس: بالتأكيد المؤسسات الدستورية ليست هي التي تحكم

المقدم: إذا الدويلات الموازية

الرئيس: هذه مصيبة، مشكلة. بعدين الماضي هو حتى واحد يستفيد منه وإلا يعني تتحدث عن الماضي لماذا لم نستفد من التجارب السابقة؟ الحكم المركزي فشل بالحديد والنار بالكيمياوي والأنفال استخدموا كل الوسائل. والنتيجة فشل سقط النظام. أي نظام أخر يتبع نفس الأسلوب سيسقط. المفروض فعلا أن نرجع إلى هذه المبادئ. المبادئ الثلاث الشراكة والتوازن والتوافق. وهذا يعني الكثير. يعني هذا عنوان لكن عنوان كبير وفيه تفاصيل كثيرة.

المقدم: كلام يتحدث بفخامة الرئيس. كلام خطير. يعني إذا لن نذهب للتوازن والتوافق والشراكة التي اتفقنا عليها بالأساس بعد 2003. واذا ما قضينا على الدويلات الموازية فإن النظام سيسقط

الرئيس: بالتأكيد، لا يمكن ان يستمر

المقدم: حسنا نحن بالنتيجة كيف سنستطيع أن نقضي على الدويلات الموازنة؟

الرئيس: يجب أن نتعاون الجميع ونتعاون ونتبادل الخبرات ونتشاور. كيف نستطيع أن نخرج بالعراق من هذه المشكلة؟ من هذه الأزمة؟

المقدم: سابقا كان هناك مطبخين بالعراق مطبخ أربيل ومطبخ بغداد. لكن الذي نراه يعني أو دعني أسأله بغير طريقة كيف تمكنت الأحزاب من مصادرة القرار السياسي لأربيل؟

الرئيس: طبعا بغداد هي العاصمة الفدرالية ومركز القرار، والذين جلسوا على الكرسي وتصوروا أنهم مركز القرار عندهم ما استفادوا من التجارب السابقة عندما كان هناك تنسيق كامل بين أربيل وبغداد، كانت الأمور تسير بسلاسة. وبنجاح كبير عندما كان هناك فاصل أو تهميش لأربيل. انظر يعني العراق كله واجه مشاكل. لا يمكن تهميش أربيل. يعني أقصد كردستان.

المقدم: من تقول أنه يتحمل سبب إقصاء مركز القرار أو قرار أربيل؟

الرئيس: أنا ليس لدي مانع أن نشكل لجنة. لجنة من الخبراء يدرسون هذا الموضوع. أين تقع مسؤولية الإقليم وأين هي مسؤولية المركز؟ أنا لا أريد أن أتهم وأوجه كل الاتهام إلى بغداد، ربما الإقليم أيضا لديه بعض النواقص، لكن المسؤولية الأكبر على بغداد وعلى أربيل.

المقدم: فخامة الرئيس. أنتم الجيل الأول الذين يمتازون بالحكمة والعقلانية. وبقية المشاكل ما بينكم وبين الأحزاب. أقصد بها الأباء المؤسسين للعملية السياسية والنظام السياسي. نحن الان ذاهبون باتجاه الجيل الثاني وربما الجيل الثالث. وصلنا ولا تزال هذه المشاكل معلقة. يعني إذا لا قدر الجيل الأول يحل هذه المشاكل ولا الجيل الثاني يحلها. متى ستحل؟

الرئيس: تقصد في القضايا.

المقدم: المتعلقة ما بين بغداد والإقليم وقضايا مصادرة القرار.

الرئيس: طبعا عندنا الدستور هو يعتبر خريطة طريق بالنسبة لكل مشاكل العراق وخاصة هو يحدد طبيعة العلاقة بين الإقليم وبين المركز. يحدد واجبات كل طرف وحقوق كل طرف. إذا التزمنا بالدستور وطبقت وتم تطبيق الدستور. المشاكل تنحل بكل سهولة. لن تكون هناك مشكلة وستكون مشاكل بس حلها يكون بسيط جدا. إذا اعتمدنا الدستور كحكم.

المقدم: فخامة الرئيس أنتوا يحتاجونهم فقط أيام تشكيل الحكومة. نعم يحتاجون فقط أيام تشكيل الحكومة.

الرئيس: نعم؟ حكومة الإقليم تقصد؟

المقدم: بس الحكومة تتشكل. لا زيارات ولا لقاءات ولا تنسيق.

الرئيس: أنت جاوبت، فعلا؟ لقاءات مكثفة وزيارات. يعني نتفق على برنامج الحكومة القادمة بمجرد تشكيل الحكومة البرنامج يوضع على الرف وتنتهي.

المقدم: لماذا لا يصارح الشعب؟ نقول له يا إخوان ترى هذا البرنامج الحكومي هو برنامج وقتي.

الرئيس: لأن لدينا هذا يعني نحن اشتركنا في هذه الحكومة ورجعنا إلى بغداد بعدما. تعرض الديمقراطي إلى أمر قذر، حقيقة هناك اتفاق موقع بين الاقليم وموقع رئيس الإقليم ونائب رئيس الحزب نيجيرفان بارزاني ومن طرف الإطار وقع السيد هادي العامري طبعا صارت هذه المشاكل وهذه الحرب، لكن هذا الاتفاق هو على أساس أنه هذا هو الأساس الذي نحن اشتركنا في الحكومة ويجب أن يطبق أن يطبق هذا الاتفاق وإلا لن يكون هناك معنى أو مبرر لبقائنا في الحكومة.

المقدم: بنود هذا الاتفاق. بنود هذا الاتفاق أبرز بنوده.

الرئيس: سنعلن عنها سنعلنها قريبا.

المقدم: هذا متى توقع؟

الرئيس: قبل تشكيل الحكومة.

المقدم: قبل تشكيل الحكومة؟ أكيد أنا يمكن تقديري أو تحليلي إن مادة 140 جزء أساس النفط والغاز.

الرئيس:مافيه شيء خارج الدستور.

الرئيس: كله ضمن الدستور. يعني ما في شيء يخالف الدستور.

المقدم: وإذا لم يطبق فماكو داعي نبقى بالحكومة

الرئيس: لا ماكو داعي. يعني نحن لن نكون شهود زور أو مو طالبين. المشكلة مو هنا. أنت عندك وزير أو منصب أو. المشكلة هي مشكلة. اكو مشكلة أساسية. مشكلة قديمة عانينا منها. مشكلة حقوق. شراكة كرامة. كل هذه المسائل أنا أتذكر.

المقدم: يمكن إذا أرجع بالتاريخ بالتسلسل الزمني للأحداث أرى بكل تشكيل حكومة. أنتم تدعمون رؤساء الوزراء وتأملون خيرا. بنهاية الحكومات تتغير الأشياء

الرئيس: هذا دليل على حسن نوايانا ورغبتنا في نجاح الحكومات. صحيح، نحن أيدنا كل رئيس وزراء أيدنا ودعمناه، لكن تبين في كثير من الأحيان طبعا موقف رئيس الوزراء ومدى فهمه وتقبله للحلول يختلف من رئيس وزراء إلى أخر. لكن حقيقة كانت هناك عقبات وتحديات لأي رئيس وزراء، لأن رئيس الوزراء يعني لم يكن مخيرا ولم يكن يتمتع بالصلاحيات الكاملة وكانت هناك دائما عقبات.

المقدم: نقدر نقول مسلوبي الإرادة. رؤساء الوزراء.

الرئيس: الى حد ما.

المقدم: من يتحكم بهم.

الرئيس: والله هذه الأحزاب. الأحزاب الموجودة.

المقدم: نقدر نكول الإطار التنسيقي يتحمل المسؤولية.

الرئيس: طبعا بالدرجة الأساس. الإطار التنسيقي لأنه هو الذي هو الذي بدأ يحكم يعني وهذا خطأ كبير، يعني ما ممكن مكون واحد لا يمكن أن يحكم.

المقدم: الان فقط الاطار التنسيقي هو من يحكم

الرئيس: تقريبا، كل شي كل شي بيدهم يعني هم صلاحيات كلها بيدهم يعني.

المقدم: يعني إذا إذا نقول حكم هو حكم شيعي بالدرجة الأساس.

الرئيس: وهل هناك من يقول خلاف ذلك.

المقدم: يقول نحن مكونات عندنا.

الرئيس: لا على أساس قلنا نرجع للشراكة التوافق والتوازن هذا وهذا إذا هذا طبق، ولكن إذا استمروا على نفس النهج القديم فعلا الذي هو الذي يحكم هو الذي يحكم.

المقدم: فخامة الرئيس قبل قليل تحدثت إلى طرقة، إلى موضوعين يمكن مهمات الحزب الديمقراطي تعرض إلى تأمر قذر، من الذي تأمر ومن هم الذين تأمروا على الحزب الديمقراطي الكردستاني.

الرئيس: بعض الأطراف من الإطار وبعض الأطراف من السنة.

المقدم: قصدك هذه أيام تشكيل الحكومة.

الرئيس: قبل التشكيل. يعني هالفترة

المقدم: طيب وحديثك عن أن نفتح صفحة جديدة وهناك بعض الأطراف السنية تم استقبالها في الإقليم. هل هذا يعني إننا فعلا فتحنا صفحة جديدة؟

الرئيس: نعم نحن. نحن فاتحين صفحة جديدة لكن نريد نتيجة صفحة جديدة. صفحة جديدة ليست مفتوحة. نحن نريد نتائج بوقت. بالتأكيد يعني.

المقدم: طيب الوقت الذي يعني وقت الاتفاق أكيد الاتفاق الذي وقع بين السيد نيجيرفان بارزاني والسيد هادي العامري هو بمدة محددة، أنتم تنتظرون إكمال السنة من عمر الحكومة وتنتظرون النتائج لو هذا الوقت غير كاف.

الرئيس: هل هو وقت من الان يجب أن يطرح هذا الموضوع؟ أن يطرح للبحث وكيفية التنفيذ أو يجب أن نفهم أنه هذا أيضا سيكون مثل الاتفاقات السابقة توضع على الرف ولا يعمل بها. لذا سوف يكون الموضوع بشكل أخر.

المقدم: إذا فخامة الرئيس بإطار النظام السياسي. أنتم تعرضتم إلى تأمر قذر على حد وصفك. التيار الصدري انسحب من العملية السياسية ووصل إلى مرحلة الاعتزال حتى لم يشارك بالانتخابات، وبعض الأطراف الأخرى أيضا تشعر بالإقصاء والتهميش، وبالنتيجة نحن لم نتقدم نحن حتى نرجع لورا. صح؟

الرئيس: صح طبعا.

المقدم: زين نحن بالنتيجة إذا أنتم يعني راح تغيبون عن المشهد والتيار الصدري غاب عن المشهد. هل يستمر الحكم بهذه الطريقة؟

الرئيس: يكون حكم ناقص يعني مشلول مشلول. إذا. إذا. إذا التيار الصدري ما موجود إذا نحن غير موجودين، إذا غيرنا من الأطراف الأخرى غير موجودين طبعا راح يكون مشلول.

المقدم: بالنتيجة من سلسلة التأمر راضين على ما جرى بموضوع جلسة التصويت على الوزراء.

الرئيس: هذا كان جزء من التأمر

المقدم: هذا جزء فقط؟

الرئيس: نعم هذا جزء

المقدم: الجزء القليل. ماذا أرادوا بهذا التأمر؟

الرئيس: ربما تصوروا أنه بهذا يظهرون قوتهم للديمقراطية على أساس أنهم تكتل كبير سيقودون العراق وسوف يعزلون الديمقراطية. طبعا ربما صار عندهم مثل هكذا وهم.

المقدم: هل يستطيع أحد عاقل أن يفكر بهذه الطريقة؟ أبدا. الكرد جزء أساس من البلد

الرئيس: كثيرين حاولوا إقصاء الديمقراطي. لكنه أقصي والديمقراطي بقى.

المقدم: طيب فخامة الرئيس كل ما نتحدث عن الدعم الحكومة المستمر من قبل الأحزاب السياسية، الحزب الديمقراطي الكردستاني كيف يرى حكومة السيد الزيدي خلال هذه الفترة هل سيستمر هذا الدعم؟ أم أن الدعم كما تفضلت قبل قليل بأنه مرهون بتنفيذ الاتفاق؟

الرئيس: طبعا الأخ الزايدي هو شاب وليس لديه الخلفية السياسية التي كان عند أسلافه. نحن دعمنا وذهبنا دعمه ونعرف يعني تقريبا صار عندي قناعة أنه نواياه سليمة وطيبة فنحاول نحاول مع الأخرين أيضا ليس فقط نحن نحاول ندعمه حتى ينجح في مهامه لأن هذا التوجه الذي هو توجه به توجه سليم. لكن أعرف في نفس الوقت أنه يواجه تحديات كبيرة جدا.

المقدم: هل يستطيع القضاء فعلا على الفساد؟

الرئيس: إذا استطاع القضاء على الفساد؟ يعني هذه معجزة يعني سيخرج بطل أسطوري وأتمنى أن يتوفق فيها، ونحن ساعدناه في هذا الموضوع، يعني في موضوع مكافحة الفساد ساعدناه بقوة.

المقدم: كيف؟

الرئيس: كثيرين من هؤلاء رادوا يهربون إلى الإقليم أو أخفوا ما سرقوه في الإقليم كله بالتعاون مع مكتب رئيس الوزراء كله. رجع إلى بغداد.

المقدم: الكتل السياسية ستدعمه أنت صاحب خبرة وكلهم تعرفهم فعلا، صادقين بالدعم، صادقين بنواياهم

الرئيس: والله نحن صادقين، أنا لا أعرف أنا لم أقرأ نوايا الأخرين.

المقدم: والله انت أكثر واحد يقرأهم.

الرئيس: بس نحن صادقين.

المقدم: مو إحنا اللي جايين نشوفه. بعض الكتل السياسية تظهر للعلن صدق النوايا لكن بالخفاء تشتغل على عكس.

الرئيس: على كل هذا الذي بدأ به زين لكن إذا توقف هنا لن يكون له أي تأثير.

المقدم: هذا الملف كان مرتبطا مع ملف الفساد وملف حصر السلاح بيد الدولة.

الرئيس: وملف أخر أخطر من الاثنين المخدرات.

المقدم: صح اتفق وياك.

المقدم: طيب نحن الملف الذي هو قادرين عليه الحكومة أو أعلنت الحكومة أنها ماضية بملف السلاح والفساد. ملف حصر السلاح بيد الدولة. أنت قبل قليل قلت نحن داعمون للزيدي بملف الفساد. ملف حصر السلاح بيد الدولة. هل يستطيع السيد الزيدي فعلا حصر السلاح بيد الدولة؟

الرئيس: هو لوحده صعب لكن هو يحتاج إلى دعم الإطار الحقيقة إلى دعم الإطار وظاهرا كما سمعنا أن الإطار يدعمه، لكن أتمنى أن لا يصل هذا الموضوع إلى الاقتتال، هذا ليس من مصلحة من مصلحة العراق ولا من مصلحة الأقليم ولا من مصلحة أي واحد من عندنا. لكن كيف يتم هذا الموضوع؟ حقيقة أراه صعب. صعب.

المقدم: وخلال فترة زمنية محددة في 30 أيلول. صعب.

الرئيس: بالتأكيد صعب. يعني بعد 30 أيلول حتى لو احتاج كم شهر. لكن لو نحل هذا الموضوع حقيقة سيكون انتصار لكل العراق ولنفس الجماعات المسلحة نفسها. المهم أن هذا السلاح يكون منضبط وإذا استخدم يستخدم بأوامر القيادة العليا. مو كل واحد يتصرف بكيفه.

المقدم: فخامة الرئيس هو قرار عراقي له قرار خارجي. وخلي أحصره بالسؤال أكثر. يعني البعض يقول أن هذا قرار بيد إيران. نحن لماذا نناقش هذا الملف؟ لماذا لا نذهب نتباحث مع الإيرانيين على هذا الموضوع؟

الرئيس: والله المهم حل هذا الملف بطريقة سلمية مع إيران أو مع غير إيران يكون شيء جيد لكن أراه صعب. حقيقة أراها صعب.

المقدم: صعب لأن ما يتطبق ؟

الرئيس: لأن نكون ناس منتفعين منتفعين من هذا الوضع فلن يتركون السلاح.

المقدم: طيب نحن نواجه الأن ضغوطات أمريكية. ضغوط أمريكية.

الرئيس: هذه أيضا أيضا موضوع يجب أن يؤخذ بنظر الاعتبار. موضوع مهم جدا إذا لم يكن فرضوا عقوبات على العراق هذا الذي أقوله يعني حل هذا الموضوع موضوع السلاح من مصلحة العراق وعدم حله، العراق سيعاني مشاكل كبيرة.

المقدم: مشاكل كبيرة التي نسمعها تتمثل بعقوبات بعزلة دولية

الرئيس: كل هذه. كل هذه كلها ستطبق على العراق.

المقدم: نحن رأينا أكو حديث قبل أن يذهب رئيس الوزراء إلى نيويورك بأن المدة ممكن تذهب 30 حزيران 2027.

الرئيس: لو يطبق، لو يطبق ويؤدي إلى نتيجة إيجابية وحل هذه المشكلة وليكن إلى 30 حزيران.

المقدم: فخامة الرئيس نحن الاقلية. نحن كلنا نتعامل بالنوايا. نحن كل شيء. نحن نتحدث بالبرنامج الحكومي سهل الكتابة لكن صعب التطبيق. وبالنتيجة لا نستطيع ان نطبق موضوع حصر السلاح ويكون القرار فعلا عراقي خالص لأن يقول لك الملف خاضع لتوازنات أمريكية إيرانية وخاضع لهذه الاتفاقيات. هل تعتقد بأنه إذا جرى أو إذا تم عقد اتفاق حقيقي ما بين امريكا وايران يقدر العراق يتخلص او يحصل السلاح بيد الدولة؟

الرئيس: أعتقد وضع العراق بصورة عامة يعني بشكل أساسي مرهون بما ستنتهي إليه الحرب بين أمريكا وإيران. يعني له ارتباط مباشر

المقدم: فخامة الرئيس يمكن أن تذكر لك حديث سابق قلت إذا سحبوا الأمريكان ما هو الضامن؟ ما يرجع داعش؟

الرئيس: أقولها وأكررها الان ايضا

المقدم: لدينا قوات أمنية، لدينا حشد، لدينا جيش ولدينا مكافحة ولدينا بيشمركة.

الرئيس: ربما أرجع للوراء سنة ألفين وإحدى عشر. طبعا ذاك الوقت كان حوالي 100 ألف جندي أمريكي موجودين بالعراق. صارت لقاءات كثيرة في بغداد وأنا شاركت في العديد من هذه اللقاءات إنه هل يعني تدخل الأمريكان في اتفاق ثنائي أو لا يجب أن يخرجوا؟ في أحد الاجتماعات وفي احدى الاجتماعات كانوا موجودين كلهم من ضمنهم وزير الدفاع ووزير الداخلية، قلت لهم يا إخوان نحن نناقش موضوع نتركه نسأل. هؤلاء الذين عندهم علاقة مباشرة بالموضوع الأمني. وزير الدفاع ووزير الداخلية ووزير الدفاع. أعتقد كان العبيدي. عبد القادر العبيدي. عبد القادر العبيدي وزير الداخلية. أعتقد كان جواد البولاني مو متأكد لكن المهم سألناهم هل أنتم وزير الدفاع؟ هل لديك قدرات قدرة تحمي البلد؟ قال والله أنا ليس لدي شيء. وزير الداخلية قال والله ما أستطيع أن أحمي مخفر. قال إذن سنناقش نحن أصر وقسم مزايدات. قلت يا الله حتى أتذكر. سألتهم الجماعة. قلت لهم زين إذا هسه ضابط أمريكي ما يقدر يدخل هذه القاعة ويعتقلنا كلنا والله واحد قال مو ضابط جندي يقدر. قلت له إذا مو أفضل أنه يكون هناك اتفاق على الأقل هذه فترة الاحتلال تنتهي. ونسترد سيادتنا وخلي يكون راحوا الامريكان. اجا داعش انا الان. اخشى من نفس السيناريو. نفس السيناريو. لكن طبعا الوضع يختلف هذاك الوقت فعلا قوات جاءت هي سمت نفسها احتلال وتصرفت كقوة محتلة. الان الوضع يختلف. سنة 2014 بعد ما دخل داعش الحكومة العراقية في ذاك الوقت توسلت إلى أمريكا والدول الأوروبية والناتو أنه تعالوا الحقونا لخاطر الله ساعدونا. وفعلا لولا المساعدات خاصة الدعم الجوي الامريكي وقوات التحالف لما انتصرنا على داعش. يعني حتى أكون صريحا ما كانوا يساعدون داعش عفوا الحشد، لكن بدون هذا الدعم ما كان ممكن نحقق النصر الكبير الذي تحقق على داعش. صحيح داعش أصيب بهزيمة كبيرة ولم يعد عنده هذه القوة القديمة والقدرة القديمة لكن لا يزال تهديد لا يزال تهديد. وهذه القوات أصلا من جهة هي بطلب من الحكومة العراقية لهدف معين. والهدف هو لدعم قوات للجيش والبيشمركة ضد داعش. الأن يتصورون وأتمنى إن شاء الله تصورهم يكون. صحيح أن داعش انتهى فإذا لم يعد هناك حاجة لبقاء هذه القوات. فدعونا نرى إن شاء الله هذه المشكلة. 

المقدم: مو داعش أنتهى. المشكلة مرتبط. موضوع انسحاب القوات الأجنبية مع حصر السلاح بيد الدولة، يعني إذا تحقق هذا سيتحقق هذا.

الرئيس: على أساس هذه حجتهم الفصائل أنه طالما هذه القوات موجودة هذه القوات ليست قوات احتلال، الحقيقة هي قوات جوية بطلب من الحكومة الشرعية من الحكومة العراقية لمساعدة العراق ضد داعش تظهر أنه إذا هم لا يرجعون وينسحبون نحن لن نسلم السلاح، جثثنا سيرجعون، هل يسلمونا السلاح أو لا يسلمون.

المقدم: إضافة شروط جديدة؟ نحن سابقا نسمع عن انسحاب القوات الأجنبية مقابل تسليم السلاح أو حصر السلاح، هذه السلسلة سلسلة اللقاءات التي أجريناها مع القيادات السياسية خرجنا بمحصلة أنه ليس فقط القوات الأجنبية لا القوات التركية البككة تسيطر على الأجواء العراقية، شراء منظومة دفاع جوي، هناك تفاصيل لا يمكن أن تتحقق بيوم وليلة. بالنتيجة هل هو تراجع عن هذا الملف؟ هل هو خشية فعلا حقيقية من أنه إذا تم حصر السلاح بيد الدولة ستفقد بعض الجهات نفوذها داخل العملية السياسية؟

الرئيس: وأنا قلت قبل قليل أنه أنا أرى أنه صعب جدا أن يتحقق هذا الهدف. يعني هذه الشروط حقيقة هي بهدف عدم تحقيقها.

المقدم: إذا ما البديل فخامة الرئيس عن موضوع تسليم السلاح؟ نبقى هكذا.

الرئيس: الإخوان حقيقة الإطار يجب أن يحلوا هذا الموضوع. أنا مرة أخرى أقول أنه أتمنى أن لا يصل إلى حد الاقتتال هذا. يجب أن نخرجه من الحسابات. لكن يجب أن يكون هناك حل لهذا الموضوع وإلا البلد كلها نحو المجهول. وبعدين كلنا نحن نعيش كلنا في سفينة واحدة. نحن لسنا مستعدين أن نربط مصيرنا ب تصرفات غير مسؤولة يعني.

المقدم: يمكن باجتماع ما قبل الأخير اجتماع إدارة الدولة اللي حضره السيد نيجيرفان بارزاني كان تصويت بمجمل الأعضاء الموجودين به بأنه ما بعد 30 أيلول كل من يرفع سلاحه يجب محاربته. وأطلقوا عليهم مفردة إرهابيين. الان شيئا فشيئا بدأ تراجع من مفردة نزع الى مفردة حصرا، من مفردة حصرا إلى مفردة التنظيم. من مفردة الإرهاب الى مفردة الأخوان أكو تراجع كبير. ما هو السر وراء هذا التراجع؟

الرئيس: والله أنا مثلك أسأل نفس السؤال

المقدم: إذا نستطيع أن نقول أن إيران نجحت بالضغط على بعض الأطراف للتراجع عن هذا الملف.

الرئيس: النتيجة أين؟ إلى أين يسير العراق.

المقدم: إذا فخامة الرئيس. نحن نتحدث عن. كلكم شركاء بهذا البلد من الأحزاب السياسية. ما تكلمتم مع شركائكم لغرض الوساطة مع الفصائل لعدم استهداف الإقليم على سبيل المثال.

الرئيس: تحدثنا وإياهم عدة مرات وليس مرة واحدة. كل واحد يضرب رأس الأخر ما عنده علاقة مو من جماعتنا ونحن لا نعرفهم. وهؤلاء لا أحد يعرفهم على أطراف مجهولة مندسة. أحيانا يقولون، فكل مرة يجيبون حجة، لكن نحن نعرف قسم منهم بالأسماء يتبعون لأي تنظيم وكل التفاصيل

المقدم: هل لديكم فعلا أن تعاون بينكم وبين الجانب الأمريكي؟ هل ستلتزمون بموضوع انسحاب القوات الأجنبية من إقليم كردستان؟

الرئيس: هذا الموضوع يتعلق بقرار الحكومة الفدرالية. حسب فهمي أن القوات لن تنسحب، سيكون هناك اتفاق أن تكون هناك اتفاقات ثنائية بين أمريكا وبين الدول الأوروبية الأخرى أيضا مع. مع العراق فالموضوع وضع الإقليم وموضوع الإقليم وإلتزامات الإقليم أو حقوق الإقليم ستكون من ضمن هذه الاتفاقات.

المقدم: الموضوع هذا من ضمن الاتفاقات

الرئيس: ليس بمعزل عن الإقليم، يعني إذا صار اتفاقات.

المقدم: لحد هذه اللحظة هل لديكم تفاهمات مع الجانب الأجنبي مثلا

الرئيس: إذا حصلت اتفاقات ثنائية الإقليم سوف يكون جزء منها

المقدم: الاتفاقات التي نسمعها يعني قبل يوم أمس القائم بالأعمال مع وزير الخارجية سلموا قاعدة فيكتوريا على سبيل المثال، ويصير تسليم للقواعد التي نسمع بها. مثلا الإقليم مشمول

الرئيس: طبعا، في الإقليم هم تقريبا أخلوا قواعدهم. كل مخلوقات تواجدهم كان مو مثل بغداد حقيقة. وكون مطار أربيل ومطار حرير منذ سنتين أو ثلاث سنوات أخلوه

المقدم: ما هو بديل انسحاب التحالف، هل هناك عقود شراكة مثلا عقود دفاع، عقود ستراتيجية؟

الرئيس: قلت لك هذه ستكون ضمن الاتفاقات الثنائية التي ستحدث بين هذه الدول وبغداد.

المقدم: طبعا إذا نتحدث عن أن تفاهمات متقدمة مع واشنطن الإقليم يمتلك علاقات جيدة مع واشنطن، هل يمكن أن يستثمرها باتجاه تعزيز التعاون ما بين الإقليم وواشنطن؟ هل تستطيعون لعب هذا الدور ما بين واشنطن وبغداد حول موضوع حصر السلاح، مثلا موضوع الدعم وموضوع الدولار وموضوع الاقتصاد.

الرئيس: بالتأكيد الإقليم سيلعب دور إيجابي جدا للتعاون مع بغداد وواشنطن لحل هذه المشكلات. وسبق أن الإقليم لعب هذا الدور لكنه محدود

المقدم: كل هذا مرتبط بعامل واحد الذي هو الذي لا نستطيع أن نسميه اليوم موضوع الفصائل. أنت سمعت قبل أيام عن غلق المطارات ومنع الطيران الإيراني من الدخول للعراق؟ والبارحة واليوم رأيت حدة التصعيد السياسي تجاه الحكومة. الزيدي هل يستدعي هذا الموقف.

الرئيس: هذه أعتقد. موقف غير سليم. أولا لنفرض أن العراق لم يلتزم. وأمريكا بجرة قلم وإجراء بسيط جدا. قطع السيولة عن العراق. أين سيذهب العراق؟ شو يسوي؟ هذا هو. بعد المزايدات يعني.

المقدم: يقولون عندنا علاقات تاريخية. روابط دينية. روابط عقائدية.

الرئيس: صحيح ولكن هذه أكبر مشكلة بين أمريكا وبين إيران. نحن نتمنى أن هذه المشكلة تنحل بالتفاهم وتعود الأمور كلها إلى طبيعتها. لكن لماذا العراق يدفع الثمن؟ لماذا العراق يدفع الثمن؟

المقدم: العراق يجب أن يلتزم بالعقوبات.

الرئيس: يحاول إيجاد حل، لكن إذا لم يلتزم، إذا فرضت فقط جزء واحد من العقوبات وهو حجب السيولة عن العراق. كل اعتماد العراق على النفط. اذا شهرين او ثلاثة اشهر العراق ما دفع الرواتب. ماذا سيحدث بالبلد في ذلك الوقت؟ هؤلاء الذين يزايدون على يجاوبون. يعني شنو الحل اللي عندهم؟ العراق يجب ان يلتزم ويحاول ويحاول ايجاد حل. ربما العراق بسبب وضعه الاستثنائي وعلاقاته. والمقدسات الموجودة في كربلاء والنجف. قد يعني امريكا تتساهل مع العراق في جزء معين من جزء معين.

المقدم: علاقتكم مع إيران اليوم؟ هل هي علاقة متشنجة بسبب وجود معارضة كردية إيرانية في الإقليم؟ أم عادت الأجواء إلى ما هي عليه في السابق؟

الرئيس: حقيقة نحن علاقاتنا موجودة مو من اليوم، لكن أنا استغربت نحن لا طرف في هذه الحرب التي جرت بين امريكا وايران. لحد هذا اليوم أكثر من ألف صاروخ ومسيرة ضربت الإقليم. لماذا؟ يعني هذا هو السؤال. كنا يعني في وقت الحرب نقول للإيرانيين لماذا يبررون أن هذا خطأ صغير؟ معلومات خطأ. نحن في حالة حرب. ليس لدينا سيطرة كاملة. لكن بعد توقف الحرب ولو نسبيا. لكن ضربوا مقرات قيادة. ضربوا بيوت مسؤولين. طبعا هذا شيء استغراب وفي نفس الوقت موضع استهجان واستنكار. لا أفهم ماذا يريدون من عندنا.

المقدم: إذا ماذا تتوقع لمستقبل هذا الحرب ما بين إيران وأمريكا؟

الرئيس: والله هذا. هذا الوضع الحالي يجب أن يتغير. يعني لا يمكن أن يستمر. أتمنى أن تكون سلمية يعني لكن هذا الوضع غير قابل يعني لا بالنسبة لهم ولا بالنسبة للأخرين. تحدث حالة من القلق وعدم الاستقرار في كل المجالات.

المقدم: هل تتوقع سقوط النظام الإيراني أم ذاهبين إلى اتفاق ما بين أميركا وإيران؟

الرئيس: حقيقة هناك نقطة يجب الإشارة لها. الشعب الإيراني هو الذي حمى النظام. هو الذي حمى النظام. فالشعب الإيراني هو الذي يقرر. لا أعتقد أي تغيير يحدث في في إيران من الخارج. إلا الشعب الإيراني. هو يستطيع أن يغير. أو يحمي.

المقدم: لأن طبيعة مجتمعهم هكذا، التغيير يكون داخليا عن طريق الشعب الإيراني

الرئيس: الشعب هو اللي يقدر يغير النظام أو يحمي النظام.

المقدم: ما قدر الإقليم يدخل كطرف وسيط للتهدئة بين ايران وامريكا؟

الرئيس: رحم الله امرء عرف قدر نفسه.

المقدم: فخامة الرئيس. سمعنا في الأونة الأخيرة توحيد البيشمركة. بصراحة كمفردة هي جديدة علينا. هو ما الذي كان سابقا؟ ولماذا رحنا باتجاه التوحيد؟ وما فائدة توحيد البيشمركة بالأساس؟

الرئيس: البيشمركة قوات كانت تابعة للديمقراطي وجزء تابعة للاتحاد. بعد 2003 أصبح برلمان حكومة واحدة. وزارة البيشمركة لكن بقت إلى حد ما يعني إلى حد ما، هذه القوات مرتبطة بوزارة البيشمركة في بعض الجوانب لكن كان عندها ده خصوصية حزبية في جوانب اخرى. الان الذي تم هو ان كل هذه القوات تتبع وزارة البشمركة. يعني الاحزاب ليس لها علاقة بها وهذه خطوة جيدة وجيدة.

المقدم: أكو مقدمات لأن موضوع الحشد يقول لك. فك الارتباط الحشد أيضا بعض الجهات السياسية داخلة يقول لك فك الارتباط عن الجهات السياسية ويكون أمرة القائد العام للقوات المسلحة بنفس الالية تقريبا. فخامة الرئيس موضوع رواتب البيشمركة بين فترة وفترة نسمع عن هذه المشكلة بين فترة وفترة تظهر للعيان من جديد هاي الموضوع. بالنتيجة متى سيتم حسم هذا الملف بشكل نهائي؟

الرئيس: يعني الحقيقة ليس فقط رواتب البيشمركة. ميزانية الإقليم ككل.

المقدم: كم حصة الاقليم في 2027

الرئيس: هو المفروض يكون حسب الإحصاء ولو ليس دقيق. الإحصاء الأخير. هو أكثر مما كان مقرر. يعني ظل هو يجب أن يكون حسب عدد السكان

المقدم: سمعنا اعتراضات من النواب الديمقراطي على النسبة، لكن ما عرفنا النسبة التي حددوها.

الرئيس: هو أول مرة النسبة كانت 17 بالمئة لكنهم ولا مرة ارسلوا 17 بالمئة، بعدها نزلوا إلى أقل من 10 بالمئة. يعني ولا مرة نطوا حتى 20 بالمئة. لكن الأساس أن 12 بالمئة بالإحصاء الذي صار. طلع يعني. يعني ما عدا المناطق الخارجة عن الإقليم المناطق المتنازع عليها. خلينا نقول أربعطاش ونصف بالمئة. فالمفروض أنه النسبة تكون أربعة عشر بالمئة.

المقدم: فخامة الرئيس خلينا نجي على الحقوق الدستورية، عندنا حقوق دستورية معلقة بالدستور العراقي، أبرز هذه الحقوق الدستورية هي المادة 140. نعم أنا أستثمر صراحتك واستثمر وجودك بهذا اللقاء الذي نعتبره لقاء تاريخي. ما هي الأسباب الحقيقية وراء عدم تطبيق المادة 140؟ هل هي أسباب فقط داخلية أم أسبابا خارجية أم ماذا؟

الرئيس: والله يمكن داخلية وخارجية.

المقدم: نجيهم وحدة وحدة

الرئيس: المادة هي مادة دستورية؟ أو أكو من يقول أنه المادة انتهت لا تنتهي؟ إذا هذه المادة تنتهي عندما ينتهي الدستور، وطالما الدستور موجود وهذه المادة موجودة ولو طبقت لكان الوضع يختلف تماما، هذه مشكلة. أولا بالنسبة للكرد، بالنسبة للإقليم لا يمكن. لا يمكن القبول بترك هذه المادة حتى لو لم تطبق. ممكن. ممكن الاعتراض بأن هذه المادة انتهت. لا تنتهي. بعدين يعني أنا أستغرب في الوقت الحاضر الاقليم هو جزء من العراق. أربيل عاصمة الاقليم لكن شأنها شأن بغداد والبصرة والموصل مدينة عراقية. كركوك نفس الشيء. هذه المناطق. الدستور حدد أولا تطبيع الاستفتاء. هم الذين يقررون. الناس أنتم تريدون تكونون مع الاقليم أو مع الحكومة الاتحادية سواء إذا كانوا مع الاقليم أو مع الحكومة لن يتغير شيء، يعني يبقون هم جزء من العراق لكن تبعيتهم للإقليم أو للإقليم طبعا هذا. هذا تهرب من هذه المادة أضر ضرب العراق حقيقة وأضر بالعلاقة بين الاقليم وبين بغداد، وكل ما تم تنفيذ هذه المادة كلما كان أسرع كلما كان أفضل، وسنعمل نعمل مع الأطراف الأخرى. هذه المادة يجب أن تفعل ونسأل الناس أنتم تريدون.

المقدم: هذه الأسباب الداخلية، ماذا عن الأسباب الخارجية.

الرئيس: الأسباب الخارجية يمكن أكو حساسيات، حقيقة

المقدم: فخامة الرئيس. شعجب بس مع العامري توقعون اتفاقيات؟

الرئيس: هو يمثل الاطار التنسيقي

المقدم: يعني أتذكر هو كان رئيس لجنة تطبيق المادة 140 التفاهم نعم ما توصلتوا معه إلى النتيجة.

الرئيس: هسه راح نفتح الملفات هذه كلها

المقدم: وراح ينفتح موضوع النفط والغاز؟

الرئيس: طبعا هذه أيضا قصة طريفة. سوف أحكي لك إياها و للمشاهدين. سنة 2007. جرت عدة لقاءات في بغداد وهنا في أربيل لكتابة مسودة قانون النفط والغاز. جئنا خبراء كنديين أوروبيين من مختلف البلدان. ساعدونا في الذين عندهم نفس تقريبا نفس الحالة. خبراء من وزارة النفط في بغداد وهنا من الإقليم وبحضور سفيري الولايات المتحدة وبريطانيا. حتى السفير البريطاني كان يعني شوية مرح يعني في إحدى المرات كانت النقاشات. قال إذا أنتم لا تتفقون بيناتكم قولوا نفط نفط الاقليم لاسكوتلندا هو اصلا كان اسكتلندي توصلنا الى يعني حضرنا قانون ممتاز جدا بموافقة خبراء نفط في وزارة النفط في وزارة النفط في كردستان والمعادن. وعلى اساس تذهب الى مجلس الوزراء ومن مجلس الوزراء. القانون يطرح على البرلمان في مجلس الوزراء. الوزير المختص ليس فقط رفض يوجه إهانات مع الأسف الى الشعب الكردي.

المقدم: وزير النفط انذاك وزير النفط انذاك.

الرئيس: اي نعم احنا ليش نلزم أنفسنا بكل هذا القانون الالتزامات هذه الكرد اصلا لا يميزون بين الماء والنفط تحت الأرض. ما جعل القانون يمشي في ظل هذه المشكلة ظلت لحد هذا اليوم سواء ذاك القانون او قانون جديد. نحن مستعدين في أي لحظة حتى هذه الحقيقة. سنتخلص من مشكلة من مشكلة أساسية. تعالوا نحلها، ثم الدستور. المادة 111 والمادة 112. كل الحقول النفط والغاز ملك لكل الشعب العراقي. ليس عندنا مشكلة. يعني الحقول المستخرجة قديما تدار من قبل الحكومة الاتحادية مع الأقليم طبعا الحقول الموجودة بالإقليم، الحقول التي تستخرج جديدا تدار من قبل حكومة الاقليم مع بغداد. وحتى على كلمة معا وبالتنسيق يمكن ثلاثة أو أربعة ايام. استمرت النقاشات بالدستور. قلنا لا. معا بالتنسيق يمكن يريد او بكيفه لا. حتى يكون بإلزام. فنحن ليس لدينا مشكلة اذا. اذا نرجع وفق هذه. ونذهب. يعني نحن وصينا اخواننا في بغداد ومركز. المركز القيادي للحزب حاليا في بغداد. قلنا لهم يفتحوا الموضوع مع الاخرين كلهم. دعونا ننهي هذا الموضوع. يعني نتمنى. نأمل أن يتوصلوا إلى حل.

المقدم: فخامة الرئيس. خليني أكون صريحا معك بهذا السؤال. الطرفين يعيشون أزمة الثقة. أنتم نتيجة ما لمسته من بعض الأحزاب أو من بغداد. ما عادت الثقة مثل الثقة القديمة بعد ما أسقطنا نظام صدام وأسسنا نظام. وهم أيضا ينظرون إليكم بنفس النظرة بأزمتها بنظرة عدم الثقة هي الحل. مالتها شنو هاي جاي تتجذر؟ أصبحت متجذرة. هناك أزمة ثقة ما بين الطرفين صحيح؟ إذن متى ستحل؟

الرئيس: يجب أن نتعاون. نتعاون. كل واحد يتقدم. يعني مو كل واحد يقعد بمكانه وتعال أنت تقدم اثنيناتنا نتقدم ونلتقي في نقطة معينة ثم من حقنا أن نكون يعني لدينا شكوك ومن حقنا أن نكون مترددين. دعنا نعود نحن 122 ألف مواطن من كردستان بينهم نساء وأطفال لحد الأن مدفونين في صحاري الجنوب، استخدم لأول مرة في التاريخ دولة تستخدم السلاح الكيمياوي ضد مواطنيها، 4500 قرية دمرت بعد كل هذه الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الكردي، رجعنا الى بغداد وقلنا نحن جزء من العراق ونريد عراق ديمقراطي فدرالي وعلى هذه المبادئ الثلاثة. بعد كل هذه الجرائم رجعنا وأبدينا استعدادنا وهم يعاتبوننا

المقدم: ورجع الاقليم مستهدفا بالمسيرات

الرئيس: طبعا. عدم الثقة صحيح. لكن يجب أن نحاول أن نسترد هذه الثقة.

المقدم: عقدين من الزمن على الدستور. مضى عقدين من الزمن على الدستور وكتابة الدستور. هل لا يزال الدستور هو فعلا ضامن لحقوق الكرد أم أصبح يعني مظلة للشعارات الدستورية والمركزية والدستور بمحتواه؟

الرئيس: هو دستور جيد لكن إذا لم يلتزم به مثلما لم يلتزموا به في السابق. طبعا شنو قيمة الدستور، بعدين في الدستور في الديباجة اكو، الالتزام بهذا الدستور ضمانة للحفاظ على وحدة العراق. شعب شعبا وأرضا وسماء. يمكن ما اتذكر لكن هو الدستور يقول الدستور هو ضمان. ضمان وحدة العراق هو الالتزام بهذا الدستور. ما ادري اكثر من هذا ماذا نقول.

المقدم: فخامة الرئيس راح نختم وياك بالمحور الأخير وهو العلاقات الخارجية. يعني قبل ما أريد أتحدث بالمجمل العلاقات الخارجية وأسقطها على إقليم كردستان خل نبدي بالعراق بشكل عام. العراق لحد هذه اللحظة يعيش صراع نفوذ ما بين أمريكا وإيران. صراع اقتتال ما بين أمريكا وإيران أصبحنا ساحة لهذا الاقتتال، وأصبحنا أصبح النفوذ متقسم أو منقسم بجزء للأمريكان وجزء للإيرانيين وماشيين ماضين بهذه الطريقة إلى هذا اليوم. يعني لا أثرت بنا حرب امريكا وإيران ولا اثرت مفاوضات امريكا وايران ولا حتى أثر الاتفاق النووي بين أمريكا وايران في 2015. هم ما أثر بنا. بقينا احنا ساحة لتصفية الصراعات. متى سيكون العراق ذو قرار سيادي، مسيطر على قراره بعيدا عن كل التدخلات وبعيدا عن هذه الصراعات.

الرئيس: هو العتب على من؟ لا على أمريكا ولا على إيران ولا على أي دولة أخرى. العتب على العراقيين نفسهم، إذا لم تنحني. لا أحد يستطيع أن يركب على ظهره. هو بيد العراقيين يقررونه يحافظون على سيادتهم ويحمون سيادتهم ويحتفظون بأفضل العلاقات مع جيرانهم ومع كل العالم. لكن عندما. عندما يجب أن يقول العراق لا، يجب أن يقول لا لهذا أو ذاك.

المقدم: فخامة الرئيس. دعونا نسقط هذه الصراعات كلها على الإقليم. والحديث عن الإقليم يمكن لدينا متغيرات حصلت بالمنطقة في الأونة الأخيرة. وعلى سبيل المثال ما حصل في سوريا ينظرون للكرد السوريين ينظرون إلى جنابك بأنك الزعيم. وفي بعض الأحيان سمعنا بأن مظلوم عبدي جارك قال لك أنت الزعيم وأنت الأب الروحي. وأنا أحترمك وأقدرك وأنت أمضي بما تقول. فحتى يمكن بالمزاح قلت له أنت كرد سوريا. أنا كردي العراق. فكيف تنظرون إلى كرد سوريا ووضعهم؟ وهل تؤيدون إنشاء إقليم للأكراد في سوريا؟ أم تكون سوريا موحدة؟

الرئيس: تعرف الكرد في سوريا جزء عزيز من جسدنا. نحن أمة واحدة. وكنا نتمنى أن يحصلوا على أكثر مما حصلوا عليه الأن. لكن هذه فرصة أيضا. فرصة جديدة في سوريا. نحن لسنا مع القتال أو الحروب حقيقة. كان بالإمكان أن يحصلوا على أكثر حقيقة. لكن حصل الذي حصل مع الأسف الشديد والأن. المهم أن نحافظ. أن نساعدهم، أن يحافظوا على وضعهم ويتفاهموا مع الحكومة المركزية في دمشق. ويحاولوا أيضا أن نساعدهم في بناء وضعهم وبلدهم. وضعهم قليلا. صعب. صعب. صعب.

المقدم: بالحالتين. يمكن عندنا حدثين صاروا الكرد. كان سببه الأمريكان. تذكر بأيام الاستفتاء في الأيام الأخيرة للاستفتاء. الأمريكان رفعوا اليد وبالأيام الأخيرة لتغيير النظام السوري. أيضا رفعوا اليد عن قسد. بالنتيجة هل يعني تعرض الأكراد أكراد العراق وسوريا إلى خيانة من الأمريكان؟

الرئيس: أنا أجاوبك بطريقة أخرى. إذا لم تعتمد على نفسك ولا تثق بنفسك. إذا اعتمادك على الأخرين. حتى إذا كانت أمريكا في يوم من الأيام تسقط.

المقدم: فخامة الرئيس. أختم وإياك. ما هو مستقبل العراق؟ العراق إلى أين؟ في ظل كل الصراعات في المنطقة، في ظل الأزمات المالية التي نعيش بها. في ظل الأزمات السياسية، وفي ظل أزمات السلاح وحصر السلاح وغيره. وفي ظل أزمة انعدام الثقة. العراق إلى أين؟

الرئيس: نبذل كل الجهود مع الأطراف الأخرى الشيعية والسنية أن نجد حلولا لهذا الوضع ونتركها للقضاء والقدر. أو ندع الأمور تتفاقم. الأزمات. يجب أن نحاول إيجاد حلول ونتوكل على الله.

المقدم: ماذا تنتظرون من حكومة الزيدي؟

الرئيس: أولا نتمنى له التوفيق والذي نطلب منه يطبقون الدستور فقط.

المقدم: وماذا تنتظرون من هذه؟ العامري أن ينفذ الاتفاق؟

الرئيس: التوقيعين لازم يحترمون توقيع نيجيرفان وتوقيع العامري. نحن من جانبنا نلتزم بتوقيع نيجيرفان والاطار يجب أن يلتزم ويحترم. توقيع هادي العامري.

المقدم: أنا أشكرك. شكر جزيل. فخامة رئيس إقليم كردستان الأسبق السيد مسعود بارزاني على كل ما تفضلت به، وأشكرك على قبول هذه الدعوة وعلى رحابة صدرك لكل هذه الأسئلة.

الرئيس: شكرا

المقدم: هل أنت متفائل. فخامة الرئيس.

الرئيس: أنا دائما متفائل. دائما متفائل. دائما. أنا متفائل.

المقدم: شكرا جزيلا

الرئيس: اهلا وسهلا

--------------------------------------------------------------------------