مسرور بارزاني: البيشمركة والجيش العراقي في كامل الجاهزية.. والتعاون مع الحلفاء مستمر
أربيل (كوردستان24)- أكد رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، في ما يتعلق باكتمال انسحاب قوات التحالف الدولي من العراق، أن هذه المرحلة لا تعني قطيعة مع الحلفاء، بل هي تحول طبيعي نحو مرحلة جديدة من التعاون الثنائي، مشدداً على أن القوات الوطنية العراقية وقوات البيشمركة تمتلك "كامل الأهلية والجاهزية" للتصدي لأي تهديدات أمنية مستقبلية.
وخلال مراسم وضع حجر الأساس لمشاريع شركة "تويوتا" في أربيل اليوم الأربعاء، استذكر مسرور بارزاني المهمة الأصلية لوجود قوات التحالف، قائلاً: "هذه القوات جاءت أساساً لمساندة الحكومة العراقية وحكومة الإقليم في دحر تنظيم داعش الإرهابي". ووجّه رئيس الحكومة شكره للولايات المتحدة ودول التحالف على "دعمهم في تدمير داعش، والمساهمة في تطوير قدرات قوات البيشمركة، وحماية أمن الإقليم والعراق".
وفيما يخص طبيعة العلاقات الأمنية بعد خروج قوات التحالف، أوضح رئيس الحكومة أن "انتهاء مهام التحالف الدولي لا يعني بأي حال من الأحوال إنهاء العلاقات مع تلك الدول"، مضيفاً أن "العلاقات ستنتقل إلى مرحلة جديدة وبصيغ تعاون مختلفة تتناسب مع التطورات الراهنة واحتياجات الدولة العراقية".
وعلى الصعيد الأمني الميداني، طمأن مسرور بارزاني الرأي العام حول القدرات الوطنية، مؤكداً أن "قوات الجيش العراقي وقوات البيشمركة في كامل أهليتها وجاهزيتها للتصدي لأي هجمات أو تهديدات قد تواجه كوردستان في المستقبل".
تأتي تصريحات مسرور بارزاني تزامناً مع انتهاء المهام القتالية للتحالف الدولي وإغلاق القواعد العسكرية الأجنبية في العراق، وهو ما أسمته بغداد بـ "يوم السيادة"، بينما يضع المؤسسات الأمنية العراقية والبيشمركة أمام مسؤولية تاريخية في سد الفراغ الأمني وتثبيت الاستقرار في مرحلة ما بعد التحالف الدولي.
ويحرص الإقليم على التوازن بين سيادة القرار العراقي، والحاجة لاستدامة التعاون مع المجتمع الدولي في ملفات التدريب والقدرات الاستخباراتية والأمنية، لضمان عدم عودة التنظيمات الإرهابية أو زعزعة الأمن في المناطق الحساسة.