الخفاجي لـ كوردستان 24: انسحاب التحالف اكتمل وتنسيقنا مع البيشمركة بأعلى مستوياته
أربيل (كوردستان 24)- أعلن نائب رئيس خلية الإعلام الأمني الاتحادية، اللواء تحسين الخفاجي، اليوم الخميس 1 تشرين الأول/أكتوبر 2026، انتهاء عملية انسحاب قوات التحالف الدولي من العراق بشكل كامل وعدم بقاء أي جندي منها، مؤكداً في الوقت ذاته أن التنسيق بين الجيش وقوات البيشمركة يمر بأعلى مستوياته لملء الفراغات الأمنية.
وقال الخفاجي، خلال استضافته على شاشة كوردستان 24، إن "قوات التحالف الدولي لم يعد لها أي وجود عسكري على الأراضي العراقية"، موضحاً أن هذه الخطوة تمت استناداً إلى اتفاق جرى العمل عليه لسنوات وبناءً على طلب من الحكومة لتمكين البلاد من الاعتماد على قدراتها الذاتية.
وبشأن ملف السيادة الجوية، بيّن الخفاجي أن منظومة الدفاع الجوي تتصدر أولويات واهتمامات القائد العام للقوات المسلحة، مشيراً إلى أن تطويرها يتطلب دعماً مالياً واستيراد أسلحة متقدمة، ولذلك تعمل بغداد عبر عقود للاستفادة من خبرات وقدرات دول مثل الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وكوريا الجنوبية لتأمين تلك المنظومات.
وفيما يخص العلاقة بين بغداد وأربيل، شدد نائب رئيس خلية الإعلام الأمني الاتحادية على أن إقليم كوردستان جزء من العراق، والتعاون والعمل المشترك مستمران بعد تجربة مواجهة تنظيم داعش، كاشفاً عن اجتماع مرتقب للمجلس الوزاري للأمن الوطني سيحضره رئيس أركان البيشمركة، ومؤكداً الالتزام بحماية إقليم كوردستان من أي تهديد خارجي.
وأوضح المسؤول الأمني أن تأمين الحدود وتسليح القوات بلغ مستويات متقدمة تفوق ما كان عليه الوضع عام 2014، لافتاً إلى أن جميع القوات ومن ضمنها البيشمركة في أفضل حالات الجاهزية، وأن خروج التحالف لن يترك أي فراغ ولن يؤثر سلباً في الشراكة القائمة، بل يشهد التنسيق الميداني وتبادل المعلومات الاستخبارية توسعاً يومياً، في وقت بات فيه تنظيم داعش عاجزاً عن شن أي هجمات مماثلة للسنوات السابقة.
وحول حادثة بلدة بردي التي أسفرت عن مقتل شابين كورديين عن طريق الخطأ بنيران جهاز مكافحة الإرهاب، أبدى الخفاجي أسفه الشديد ووصف الواقعة بأنها "حادث مؤسف وغير مرغوب فيه"، مؤكداً تشكيل لجنة تحقيقية للوقوف على تفاصيل الحادثة بأمر مباشر من رئيس الوزراء الاتحادي.