الحرس الثوري يتعهّد بردٍّ حاسم وفوري على أي سوء تقدير أميركي أو إسرائيلي
أربيل (كوردستان 24)- حذّر الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، كلاً من الولايات المتحدة الاميركية وإسرائيل من أن عصر التهديدات دون دفع الثمن قد انتهى.
مؤكداً أن قواته في أعلى درجات التأهب وأيديها على الزناد لتوجيه "رد مميت وحاسم" تجاه أي تحرك أو اعتداء عدائي يستهدف البلاد.
جاء ذلك في بيان رسمي أصدره الحرس الثوري بمناسبة الذكرى السنوية لعملية "الوعد الصادق 2"، المتمثلة بهجوم الأول من تشرين الأول الجوي الذي نفذته القوة الجو-فضائية برشقات من الصواريخ المتطورة والطائرات المسيرة الدقيقة في عمق الأراضي الإسرائيلية؛ رداً على اغتيال "قادة المقاومة إسماعيل هنية، حسن نصر الله وعباس نيلفروشان".
وأوضح البيان أن تلك الضربة الاستراتيجية شكلت رسالة ردع واضحة وصريحة لقيادة البيت الأبيض وإسرائيل، مفادها أن أي تطاول على السيادة الإيرانية سيعقبه رد قسري ومؤلم يبعث على الندم.
مبيناً أن التوازنات الميدانية أثبتت نجاعة قدرات القوة الضاربة لطهران.
واختتم الحرس الثوري بيانه بطمأنة الشعب الإيراني وحلفائه في المنطقة، مجدداً الالتزام بتوجيهات المرشد الأعلى، مؤكداً امتلاك أجهزته الاستخبارية معلومات دقيقة ورصداً مكثفاً لكافة تحركات وقواعد القوات الأميركية والإسرائيلية، ما يجعلها جاهزة للرد الفوري والمباشر وبأساليب أكثر تدميراً وإماتة من العمليات السابقة حال ارتكاب الخصوم أي خطأ في الحسابات.