المقاومة الإسلامية في العراق ترصد خروقات جوية أميركية وتتوعّد بالرد
أربيل (كوردستان 24)- اتهمت المقاومة الإسلامية في العراق القوات الأميركية بخرق الأجواء العراقية وتسجيل تحليقات مكثفة لطائرات قتالية ولوجستية في سماء بغداد والمحافظات الغربية، وذلك عقب يوم واحد فقط من الإعلان الرسمي عن إكمال انسحاب قوات التحالف الدولي في الثلاثين من أيلول/سبتمبر الماضي.
وذكرت المقاومة، في بيان أصدرته اليوم الجمعة، 2 تشرين الأول 2026، أنها رصدت عبر منظومات المتابعة عدداً من الطلعات الجوية المقاتلة واللوجستية؛ شملت إقلاع مقاتلة من طراز "F-35" قادمة من الأجواء الأردنية وتحليقها فوق مطار بغداد الدولي والمناطق الغربية للعاصمة وصولاً إلى منطقة الثرثار والرمادي.
وأوضح البيان أن الخروقات شملت أيضاً تحليق طائرة تزود بالوقود من طراز "KC-135" قادمة من الأردن فوق محافظة الأنبار وحوض الفرات، إلى جانب تحليق طائرة نقل عسكري للأفراد والمعدات من طراز "C-130" بعد إقلاعها من قاعدة عين الأسد، فضلاً عن رصد طائرة قيادة واتصالات واستطلاع إلكتروني من طراز "E-11A" في سماء غرب البلاد.
وشددت المقاومة الإسلامية في ختام بيانها على أن كافة هذه التحركات والأنشطة الجوية مرصودة ومتابعة بدقة من قبل عناصرها، ملوحة بعدم الوقوف مكتوفة الأيدي ومحذرة من استمرار هذه الخروقات للمجال الجوي العراقي.
يأتي هذا البيان عقب يومين فقط من إعلان بغداد في 30 أيلول/سبتمبر 2026 إكمال إنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي وتتحول العلاقة إلى إطار التعاون الثنائي والتسليح، وسط تأكيدات من خلية الإعلام الأمني العراقي بجاهزية القوات الاتحادية وقوات البيشمەرگە لتسلم الملف الأمني وحماية سيادة وسماء البلاد.