ارتفاع حصيلة ضحايا الغرق في إقليم كوردستان إلى 77 غريقاً

أربيل (كوردستان 24)- سجلت إحصائيات حوادث الغرق في المسطحات المائية والأنهار بإقليم كوردستان ارتفاعاً لافتاً مقارنة بالعام الماضي، حيث بلغت الحصيلة 77 حالة غرق منذ بداية العام الجاري 2026 وحتى اليوم الأحد (4 تشرين الأول 2026).

وأعلن المتحدث باسم الدفاع المدني في إقليم كوردستان، سركوت کارەش، في تصريحٍ لـ كوردستان24، أن فرق الانقاذ تمكنت من انتشال جثامين 76 غريقاً، فيما تتواصل عمليات البحث عن جثة غريق واحد في حدود إدارة «گرمیان» المستقلة.

وعلى الرغم من استمرار التحذيرات ونشر التعليمات من قبل فرق الدفاع المدني، إلا أن حوادث الغرق في جداول وأنهار إقليم كوردستان في تزايد.

وفي العديد من الأماكن وُضعت لوحات "السباحة ممنوعة"، لكن المواطنين يتجاهلون التعليمات ويسبحون خلف تلك اللوحات.

وبحسب إحصائيات الدفاع المدني، توزعت حوادث الغرق على المدن والإدارات المستقلة على النحو التالي:

أربيل: 21 شخصاً.

سوران: 13 شخصاً.

زاخو: 11 شخصاً.

السليمانية: 9 أشخاص.

دهوك: 7 أشخاص.

رابرين: 5 أشخاص.

گرمیان: 5 أشخاص.

عقرة: شخص واحد.

وأوضح المتحدث باسم الدفاع المدني، أن أسباب ارتفاع المنسوب المائي وتسرع التيار الناتج عن ذوبان الثلوج بكثافة تُعد العوامل الرئيسية في وقوع الحوادث، حيث يتسبب الجريان القوي وبرودة المياه الشديدة في إنهاك السباحين وتشنج العضلات.

مشيراً إلى أن بعض الضحايا كانوا سباحين ماهرين، إضافة إلى وجود عدد من السياح القادمين من المحافظات الوسطى والجنوبية.

يُذكر أن إجمالي حالات الغرق المسجلة طوال العام الماضي بلغ 68 حالة فقط، بينما تجاوزت حصيلة هذا العام القاطعة 77 حالة قبل شهرين من نهايته، رغم انتشار التحذيرات ولوحات منع السباحة التي يُقدم العديد من المواطنين والسياح على تجاهلها بالقرب من أنهار الزاب الكبير، والزاب الصغير، والخابور، وسيروان.

ويُعد إقليم كوردستان، بفضل وجود العديد من الجداول والأنهار الكبيرة مثل الزاب الكبير، والزاب الصغير، والخابور، وسيروان، مقصداً لمئات الآلاف من السياح سنوياً في فصل الصيف، ولا سيما سياح وسط وجنوب العراق للهروب من موجات الحر والتوجه نحو المناطق السياحية المائية في كوردستان.