الحوثيون يؤكدون أنهم يُحكمون قبضتهم على كل مكتسباتهم الميدانية في اليمن
أربيل (كوردستان24)- أكد الحوثيون الثلاثاء أنهم يُحكمون قبضتهم على المكتسبات التي حققوها ميدانيا، بعدما سيطروا على كامل الساحل الغربي لليمن ومنطقة مضيق باب المندب الاستراتيجية.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع على تلغرام إن قواته "تحكم سيطرتها على كل مكتسباتها الميدانية"، مضيفا أنها نفذت عشرات الضربات استهدفت القوات الحكومية اليمنية في محافظتي الجوف ومأرب وتواصل ملاحقتها في ما تبقى من مديريات محافظة تعز.
وسيطر الحوثيون المدعومون من إيران في هجوم مباغت خلال أيلول/سبتمبر على الساحل الغربي لليمن المطل على البحر الأحمر ومنطقة مضيق باب المندب، بما يشمل مدينة المخا الاستراتيجية في غرب محافظة تعز.
وأعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والمدعومة من تحالف عسكري تقوده السعودية الأحد بدء هجوم مضاد لاستعادة المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، خصوصا تلك التي سقطت في الآونة الأخيرة.
وأفادت الحكومة الاثنين، في نبأ أوردته وكالة "سبأ" التابعة لها، أنّ "القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا... بعد معارك مع المليشيات الحوثية". ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري أن "القوات تمكنت بإسناد جوي من السيطرة على مدينة المخا"، وتواصل ملاحقة عناصر الحوثيين.
وفي المقابل، أفادت مصادر عسكرية حكومية يمنية وكالة فرانس برس الاثنين بأن قواتها قطعت طريق الإمداد إلى المخا المطلة على البحر الأحمر، من دون أن تؤكد ما أعلنته الحكومة بشأن استعادة السيطرة على المدينة من الحوثيين.
وقالت "قواتنا سيطرت على مطار ذوباب العسكري وقطعت الطريق الرابط بين مديرية ذوباب ومنطقة باب المندب".
وأضافت أنها تعمل على" تثبيت مواقعنا وهدفنا التقدم لاستعادة المخا ومحاصرة الحوثيين المتمركزين في باب المندب".
بدورها، أكدت "ألوية العمالقة" الجنوبية التي تقاتل إلى جانب القوات الحكومية، "قطع الخط الرئيسي الرابط بين المخا وباب المندب، وفرض حصار محكم على ميليشيا الحوثي الإرهابية في باب المندب الاستراتيجي.. تمهيدا لتحريره وتأمين ممر الملاحة الدولية".
وبدأت الحرب في اليمن عام 2014 حين شنّ الحوثيون هجوما واسعا على القوات الحكومية وسيطروا على مناطق واسعة بينها صنعاء، ثم تدخّل التحالف بقيادة الرياض عام 2015.
وعام 2022، أُبرمت هدنة على وقع تهدئة في العلاقات بين السعودية وإيران. واستؤنفت الحرب في تموز/يوليو، على خلفية الحرب في الشرق الأوسط. وبدأت المواجهات بعدما اتهم الحوثيون الرياض بقصف مطار صنعاء لمنع طائرة إيرانية من الهبوط فيه، قبل أن يعلنوا فرض حصار بحري على المملكة ويستأنفوا استهداف ناقلاتها ومنشآتها النفطية.
AFP