فجر اليمن.. تقدم ميداني للقوات المشتركة قرب باب المندب وخسائر واسعة للحوثيين
أربيل (كوردستان24)- ثبّتت القوات المسلحة اليمنية مكاسبها الميدانية في الساحل الغربي، معززةً مواقعها الاستراتيجية المطلة على مضيق باب المندب، بالتوازي مع تقدمها في مديرية الوازعية غربي محافظة تعز ضمن عملية «فجر اليمن»، وسط احتدام المواجهات مع جماعة الحوثي في الريف الجنوبي ومحيط مركز المحافظة.
وأفاد الإعلام العسكري اليمني بأن قوات «درع الوطن» وألوية «العمالقة» والقوات المشتركة أحكمت سيطرتها الكاملة على جبهة كهبوب، في خطوة تمكّن القوات الحكومية من فرض تفوق عسكري على المرتفعات الحاكمة والمشرفة على مضيق باب المندب، بما يعزز تأمين هذا المحور الملاحي الحيوي.
ميدانياً، أعلنت القوات الحكومية تحييد أكثر من 1800 عنصر من جماعة الحوثي خلال الساعات الماضية، في حين تُقدّر إحصاءات الجيش خسائر الجماعة البشرية بنحو 10 آلاف بين قتيل وجريح على مدار الأسبوعين الأخيرين، جراء ضربات برية وجوية متواصلة استهدفت تجمعاتهم وتعزيزاتهم في مختلف الجبهات.
وعلى الصعيد المحلي، قررت لجنة الطوارئ في تعز تعليق الدراسة في كافة المؤسسات التعليمية من مدارس ومعاهد وجامعات، ومنح موظفي القطاع الحكومي إجازة مؤقتة في المديريات الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وذلك في ظل الظروف الأمنية الاستثنائية التي تشهدها تلك المناطق.
إنسانياً، حذّرت الأمم المتحدة من تدهور متسارع للوضع الإنساني في تعز، في ظل تصاعد الهجمات واتساع رقعة النزوح وتشديد القيود على تدفق الإغاثة، لافتةً في تقرير حديث إلى أن استمرار إغلاق المنافذ الرئيسية — ولا سيما الطريق الشرقي والطرق الرابطة بين عدن وتعز — عطّل أبرز خطوط الإمداد الحيوية القادمة من مستودعات عدن، ما يفاقم معاناة المدنيين ويعرقل قدرة المنظمات الدولية على الاستجابة للاحتياجات الطارئة.