بريطانيا تلغي مسيرة بروتستانتية مثيرة للجدل في إيرلندا الشمالية تجنباً لـ "تبعات كارثية"

أربيل (كوردستان24)- أعلن وزير الدولة البريطاني لشؤون إيرلندا الشمالية، كريس براينت، منع تنظيم مسيرة بروتستانتية مثيرة للجدل كان يُفترض أن تمر عبر منطقة ذات أغلبية من القوميين الإيرلنديين الكاثوليك، وذلك على خلفية توترات ميدانية ومخاوف أمنية.

ودعا براينت في بيان رسمي إلى "إلغاء جميع الاحتجاجات والتجمعات والتظاهرات"، مؤكداً أنه "لا يوجد أي مبرر للاستمرار في تأجيج التوترات" في المنطقة.

وجاء هذا القرار عقب أحداث 27 أيلول/سبتمبر الماضي، عندما أقدم آلاف المحتجين على إعاقة مسيرة في مدينة بورتاداون، مما أدى إلى توقف أول موكب يُسمح له بالسير في هذا المسار منذ نحو ثلاثة عقود. وكانت "هيئة المسيرات" (لجنة مستقلة تُشرف على التظاهرات) قد سمحت بالمسيرة وأيدتها المحاكم لأول مرة منذ عام 1998.

وعقب الإغلاق، تجمع أعضاء "جمعية أورانج" — وهي حركة بروتستانتية مؤيدة لبريطانيا وتستمد اسمها من وليام أوف أورانج الذي اعتلى العرش عام 1689 — عند كنيسة "درامكري" المجاورة مطالبتهم بإكمال مسارهم، في مقابل استمرار احتجاجات السكان المحاليين.

من جانبه، رحّب قائد شرطة إيرلندا الشمالية، المفوض جون بوتشر، بالقرار، كاشفاً أنه خاطب الوزير البريطاني يوم الجمعة لإعادة النظر في قرار الهيئة المشرفة. وأوضح بوتشر أن أي محاولة للسماح بالمسيرة كانت ستنطوي على "مخاطر غير مقبولة" لوقوع إصابات خطيرة واضطرابات، فضلاً عن "تبعات كارثية على المدى الطويل بالنسبة إلى الثقة في عملية السلام".