بولندا تستنفر أمنياً عقب تهديدات باستهداف رئيس الوزراء ووزير الدفاع
أربيل (كوردستان 24)- استنفرت السلطات البولندية أجهزتها الأمنية، اليوم الأحد (11 تشرين الأول 2026)، عقب تلقيها معلومات استخباراتية تفيد باحتمال وقوع هجوم يستهدف رئيس الوزراء دونالد توسك، ونائبه وزير الدفاع فلاديسلاف كوسينياك كاميش، مما دفع وزارة الداخلية إلى الدعوة لاجتماع طارئ في مركز مكافحة الإرهاب لتقييم مستويات التهديد.
وعُقد الاجتماع الأمني العاجل بمشاركة الشرطة وجهاز حماية الدولة ووكالة الأمن الداخلي لبحث المعطيات الواردة وتحديد الإجراءات الاحترازية الكفيلة بحماية كبار المسؤولين.
في وقت لم تكشف فيه السلطات عن مصدر التهديدات أو طبيعتها، مؤكدة أنه لم يتم بعد توقيف مشتبه بهم أو تحديد الجهة المقفّة وراء هذا المخطط المحتمل.
يأتي ذلك بالتزامن مع حالة استنفار قصوى تشهدها البلاد إثر سلسلة هجمات دامية استهدفت المؤسسات التعليمية خلال الأيام الماضية.
حيث شهد إقليم مازوفيا والعاصمة وارسو ثلاثة اعتداءات متفرقة أدت إلى مقتل شخص وإصابة 14 آخرين، وسط عمليات فحص وتأمين شملت نحو 64 ألف مدرسة وأسفرت عن اعتقال 117 شخصاً على خلفية حيازة أسلحة وتوجيه تهديدات بالعنف.
وفي الوقت الذي نفت فيه السلطات وجود أدلة تربط بين التهديدات الموجهة لرئيس الوزراء وهجمات المدارس، رجّح رئيس الوزراء دونالد توسك -عقب اجتماع وزاري موسّع لبحث العنف المدرسي والمعلومات المضللة عبر الإنترنت- عدم وجود تنظيم واسع يقف خلف الاعتداءات الأخيرة، معتبراً أن جزءاً كبيراً منها يعود لتأثر الجناة بالمحتوى الرقمي الذي يمجّد العنف.