احتجاز مواطنين أميركيين في السعودية بسبب تصوير مواقع هجمات الحوثيين

لحظة تعرض مطار الملك خالد الدولي في الرياض لضربة حوثية في 10 أكتوبر 2026 (فرانس برس)
لحظة تعرض مطار الملك خالد الدولي في الرياض لضربة حوثية في 10 أكتوبر 2026 (فرانس برس)

أربيل (كوردستان 24)- أفادت السفارة الأميركية في الرياض الاثنين، بأنّ مواطنين أميركيين احتجزوا في السعودية على خلفية التقاطهم صورا للأحداث المرتبطة بهجمات الحوثيين على المملكة، من دون تقديم تفاصيل عن عددهم أو إذا كانوا لا يزالوا محتجزين.

وقالت السفارة في بيان "احتُجز مواطنون أميركيون لالتقاطهم صورا لأحداث وقعت مؤخرا. يخضع الزوار والمقيمون للقوانين المحلية أثناء تواجدهم في المملكة"، وفق ما نقلته فرانس برس.

مشيرة إلى تحذيرات وزارة الداخلية السعودية من أنّ "تصوير أو نشر أو مشاركة معلومات تتعلق بالصواريخ والطائرات المسيرة المضادة ومواقع سقوطها يعرضّ للمساءلة القانونية".

وأفاد سكان أجانب بتنفيذ عمليات توقيف مماثلة بحق أشخاص من معارفهم التقطوا صورا أو مقاطع فيديو ونشروها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت السلطات السعودية قد أعلنت السبت، عن مقتل 12 شخصاً على الأقل وإصابة 309 آخرون، في هجوم صاروخي نُسب إلى الجماعة الحوثية استهدف صالة المسافرين بمطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض، مما أدى إلى تعليق كامل للعمليات التشغيلية وإعلان حالة الطوارئ الصحية القصوى في مستشفيات المدينة.

ولاحقاً، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية في بيان رسمي عبر منصة (X)، أن الاعتداء أسفر عن وفاة 12 شخصاً، بينهم 4 مواطنين سعوديين ومقيمون يحملون جنسيات أميركية، ومصرية، وبنغلادشية، وأرجنتينية، وسورية، وفلسطينية، وسودانية، إلى جانب إصابة 309 آخرين بجروح تفاوتت بين المتوسطة والحرجة، من بينهم عدد من المعتمرين.

وتسبب الاعتداء الذي يُعد الأعنف في المملكة منذ أعوام، في تعليق الرحلات الجوية في مطار العاصمة، فيما ألغت شركات طيران إقليمية ودولية رحلاتها وحضت سفارات غربية رعاياها وموظفيها على تجنب استخدام المطار كإجراء احترازي، وسط استمرار التصعيد الميداني الناتج عن المواجهات الواسعة في الشرق الأوسط.