قاليباف: على العدو قبول مطالبنا أو تجرع الهزيمة

أربيل (كوردستان 24)- أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الأربعاء 14 تشرين الأول/أكتوبر 2026، أن بلاده تنتهج استراتيجية "الحرب والتفاوض" في آن واحد، محذراً من أن الهدف هو شلّ قدرة العدو وإجباره على الرضوخ للمطالب المشروعة للشعب الإيراني، أو القبول بالهزيمة.

وقال قاليباف في تصريح له: "لتحقيق أهدافنا، فإننا نخوض الحرب ونتفاوض معاً؛ وهذا يعني أننا نواجه العدو بكل ما أوتينا من قوة متى ما تطلّب الأمر، ونرفع مستوى جاهزيتنا العسكرية عند كل فرصة سانحة. وعندما نحقق نصراً عسكرياً في الميدان، يتعيّن علينا ترسيخ ذلك الإنجاز في المضمار السياسي ليكون دليلاً على هزيمة العدو، ولضمان المكتسبات الضرورية لتعزيز قوة البلاد".

وأوضح رئيس البرلمان الإيراني أن اعتماد هذين الخيارين بالتوازي لا يعني الانخراط في حرب لا نهاية لها أو في مفاوضات أبدية، بل يهدف إلى مواصلة الضغط حتى إضعاف العدو وإرغامه على الإقرار بحقوق الشعب الإيراني، وإلا فلن يتبقى أمامه أي خيار سوى تجرع الهزيمة.

وتأتي تصريحات قاليباف بعد وقت قصير من إعلان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، لوسائل الإعلام، أن إيران لم تعد قادرة على إيصال الأموال والإمدادات إلى الأطراف المرتبطة بها، مشدداً على نجاح واشنطن في تحييد هذه القدرات.

وذكر بيغوت في جانب آخر من تصريحاته أن السلطات الإيرانية باتت لا تملك الأموال الكافية ولا القدرة على إيصالها إلى الجهات الحليفة، في تأكيد للموقف الأمريكي بشأن تقويض قدرة طهران على الاستمرار في تقديم الدعم المالي واللوجستي لشركائها.