مع دخول فجر اليمن أسبوعها الثالث.. خسائر حوثية فادحة وتصعيد صاروخي يستهدف مأرب وشبوة

أربيل (كوردستان24)- تصاعدت حدة الضغوط والعمليات العسكرية ضد ميليشيا الحوثي في جبهتي تعز ومأرب، بالتزامن مع دخول عملية «فجر اليمن» أسبوعها الثالث؛ حيث تواصل القوات الحكومية هجماتها الميدانية المسنودة بغارات جوية مركزة استهدفت تجمعات وتعزيزات وتحصينات الجماعة، وسط تقديرات عسكرية تفيد بخسارة الميليشيا لأكثر من 15 ألف عنصر بين قتيل وجريح خلال الأسابيع الماضية.

ميدانياً، وسّعت القوات الحكومية نطاق عملياتها بموازاة جبهات تعز لتشديد الخناق على الجيوب الحوثية المتبقية في محيط باب المندب، بالتزامن مع تأمين السلسلة الجبلية الفاصلة بين محافظتي تعز ولحج، لقطع خطوط الإمداد وتحصين المواقع المحررة حديثاً من أي هجمات مضادة.

في المقابل، صعدت الميليشيا الحوثية من هجماتها الصاروخية باتجاه المناطق المحررة؛ إذ أعلن مكتب الإعلام بمحافظة مأرب عن استهداف المدينة بـ 8 صواريخ باليستية خلال يوم واحد، ليرتفع إجمالي الصواريخ والمقذوفات التي أُطلقت على المحافظة إلى 24 مقذوفاً وصاروخاً خلال 72 ساعة، محذراً من تداعيات هذا القصف العشوائي على الأحياء السكنية ومخيمات النازحين.

وفي السياق ذاته، أكد الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد عبدالله النزيلي، أن الميليشيات استهدفت بـ 3 صواريخ باليستية مركزاً لتدريب منتسبي الأجهزة الأمنية والشرطية في محافظة شبوة.

وعلى صعيد التحركات اللوجستية، أفادت مصادر ميدانية بأن الجماعة الحوثية دفعت بتعزيزات عسكرية جديدة من محافظات صنعاء وذمار وإب نحو جبهات تعز في محاولة لتعويض نزيفها البشري، وذلك وسط تعثر واسع في عمليات الحشد والتجنيد الإجباري التي تحاول فرضها على القبائل والسكان في مناطق سيطرتها.