قطر تحذر من استهداف الملاحة وكابلات الإنترنت في هرمز وتؤكد: لا حل عسكرياً للأزمة
اربیل (كوردستان24) - أكدت دولة قطر أن أمن مضيق هرمز يشكّل جزءاً لا يتجزأ من أمن واستقرار دول المنطقة كافة، محذرة من أن أي مساس بحرية الملاحة البحرية أو استهداف لكابلات الإنترنت ستطال تداعياته السلبية الجميع، بما في ذلك إيران ودول الجوار.
جاء ذلك خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية لوزارة الخارجية القطرية، حيث شدد مدير إدارة الإعلام والاتصال بالوزارة، إبراهيم بن سلطان الهاشمي، على استمرار جهود الوساطة القطرية، وتبادل الرسائل والزيارات بين الأطراف المعنية، بهدف تقريب وجهات النظر ودفع واشنطن وطهران نحو تسوية سياسية تحفظ أمن واستقرار المنطقة، على الرغم من التعثر الذي يواجه المفاوضات.
وأوضح الهاشمي أن الحل لن يكون عسكرياً بأي حال من الأحوال، محذراً من أن إطالة أمد التصعيد ترفع فاتورة الأزمة على المستويين الإقليمي والدولي، وتنعكس بصورة مباشرة على الاقتصاد العالمي وسلاسل إمدادات الطاقة، الأمر الذي يستوجب وقف المواجهة والعودة العاجلة إلى المسار الدبلوماسي.
وأضاف المسؤول القطري أن دور الوسيط يتطلب الحفاظ على روح التفاؤل مع مراعاة كافة المتغيرات الإقليمية، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في إنهاء النزاع، وضمان استمرار الملاحة في مضيق هرمز، وتجنيب شعوب المنطقة المزيد من الخسائر والأعباء الاقتصادية المتفاقمة.
ورداً على سؤال بشأن تأخر الرد الإيراني على التعديلات المقترحة على الورقة الأمريكية، أوضح الهاشمي عدم وجود مهلة زمنية محددة للحسم، مجدداً تأكيد رغبة الدوحة وسعيها الحثيث للتوصل إلى حل عاجل ومستدام "في أقرب وقت ممكن"، عبر مواصلة التنسيق والعمل المستمر مع كافة الأطراف المعنية.
المصدر: وكالات