الذهب يواصل استقراره قرب 4000 دولار وسط ترقب لقرار الفائدة

أربيل (كوردستان24)- استقرت أسعار الذهب قرب 4000 دولار للأونصة، مع استعداد المتعاملين لقرار الفيدرالي هذا الأسبوع، الذي يتوقع أن يبقي أسعار الفائدة من دون تغيير.

لم يسجل المعدن النفيس تغيرا يذكر، بعدما ارتفع 0.5% الجلسة السابقة، وتراجعت أسعار النفط لليوم الثاني، مع تجدد الجهود الدبلوماسية التي عززت الآمال بإمكانية تجنب تصعيد الحرب بين أمريكا وإيران، بينما كانت الأسهم تتجه نحو الارتفاع مع تجدد الحماس للذكاء الاصطناعي عقب موجة بيع شهدتها الأسبوع الماضي.

مع ذلك لا يزال الذهب يتعرض لضغوط. فبجانب مخاوف التضخم الناجمة عن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، تأثر أيضا بموجة تصفية المراكز المرتبطة بالاستثمار في الذكاء الاصطناعي، إذ باعه المستثمرون لتغطية خسائرهم في أماكن أخرى عندما تراجعت أسهم التكنولوجيا، ويوم الجمعة هبط المعدن لأدنى مستوى له منذ منتصف يوليو.

قالت رئيسة أبحاث السلع لدى "ستاندرد تشارترد" سوكي كوبر "سيحتاج الذهب إلى تأسيس مستوى دعم، إذ تبقي أسعار النفط مخاطر التضخم في دائرة الاهتمام، بينما يضغط احتمال مواصلة التشديد النقدي أيضا"، مضيفة "الأسعار عند منعطف حاسم، ومستويات الدعم ستتلاشى إذا لم يجد المعدن دعما فنيا عند 3886 دولارا للأونصة".

تغيرت التوقعات بشأن مسار أسعار الفائدة لدى الفيدرالي خلال الشهر الماضي، ما زاد حالة عدم اليقين المحيطة بآفاق الذهب على المدى القريب.

رفع المتعاملون في البداية رهاناتهم على زيادة أسعار الفائدة في أكتوبر، بعدما أظهرت بيانات التضخم قراءات أعلى من المتوقع، قبل أن تحد تصريحات مسؤولي البنك المركزي من تلك الرهانات.

تسعر السوق حاليا احتمالا بـ 10% لرفع البنك الفائدة هذا الأسبوع، رغم أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة لا يزال يدفع المتعاملين إلى المراهنة على زيادة قبل نهاية العام، وتشكل تكاليف الاقتراض المرتفعة عاملا ضاغطا على الذهب، الذي لا يدر فوائد.

AFP