جهود واشنطن وطهران تتجه لمحادثات مباشرة برعاية وإشراف دولي

أربيل (كوردستان 24)- كشفت مسودة مقترحة للمفاوضات بين واشنطن وطهران عن خريطة طريق شاملة لتخفيف حدة التوتر في المنطقة، ترتكز على حسم ملف اليورانيوم الإيراني المخصب وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، مقابل رفع متدرج للعقوبات والحصار الاقتصادي الأميركي.

وتنص المسودة على تعهد طهران بنقل اليورانيوم المخصب إلى دولة ثالثة أو تخفيض نسبة تخصيبه وفق آلية رقابية مستقلة، يليها فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام من التوصل إلى اتفاق أولي كخطوة لبناء الثقة.

كما تشترط المسودة التنفيذ المتوازي والمرحلي للالتزامات النووية والبحرية بين الطرفين، وسط بحث اختيار الصين كضامن دولي لاستمرارية الاتفاق. 

وفي السعي نحو تدشين محادثات مباشرة، جرى اقتراح الدوحة بديلة لإسطنبول بناءً على تحفظات أمنية إيرانية، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية مكثفة شملت زيارة وفد قطري رفيع إلى طهران وتفاؤلاً حذراً أعلنه الجيش الباكستاني عقب زيارتين لقائده إلى العاصمة الإيرانية لدعم جهود الوساطة.