"سنتكوم" تتهم إيران بقتل أكثر من 20 بحاراً واستهداف أعيان مدنية في دول الجوار

كذّبت نفي طهران.. واستعرضت تفاصيل تصعيد بحري شمل تعطيل سفن في هرمز وخليج عُمان

أربيل (كوردستان24)- اتهمت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، إيران بشن هجمات متعمدة طالت منشآت حيوية ومناطق سكنية ومواقع مدنية في دول الجوار، مؤكدة أن العمليات الإيرانية استهدفت بحّارة مدنيين في عرض البحر، ما أسفر عن مقتل أكثر من 20 شخصاً خلال الأشهر الماضية.

وفنّدت "سنتكوم"، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، تصريحات وزير الخارجية الإيراني التي نفى فيها استهداف بلاده للمدنيين في دول الجوار، ووصفتها بـ "غير الصحيحة". وشددت القيادة الأميركية على أن الهجمات الإيرانية لم تقتصر على البنى التحتية الاقتصادية والمنشآت المدنية، بل طالت بشكل مباشر العاملين في قطاع الملاحة البحرية المدنية.

تصعيد بحري واحتكاكات مباشرة

تأتي هذه الاتهامات في ظل تصاعد وتيرة المواجهات البحرية بين واشنطن وطهران، تزامناً مع القيود الصارمة التي تفرضها الولايات المتحدة على حركة السفن في الموانئ الإيرانية، ومساعي طهران لفرض شروطها على الملاحة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي.

وفي سياق هذا التوتر، كشفت القوات الأميركية عن تفاصيل عمليتين سابقتين:

تعطيل سفينة تجارية: أعلنت واشنطن في 11 تشرين الأول/أكتوبر عن تعطيل سفينة الشحن "أوشن موليكا" التي ترفع علم بنما، إثر محاولتها خرق الحظر البحري وتجاهل التحذيرات المتكررة. وأوضحت "سنتكوم" أن مقاتلة أميركية استهدفت مؤخرة السفينة بذخيرة دقيقة، مما أدى إلى تعطيل محركاتها دون وقوع إصابات بين أفراد الطاقم.

تدمير سفينة للحرس الثوري: سبقت ذلك عملية نُفذت في 6 تشرين الأول/أكتوبر، دمّرت خلالها القوات الأميركية سفينة إيرانية تابعة للحرس الثوري في خليج عُمان، كانت تقوم بمهام استطلاعية وتستهدف سفناً تابعة للبحرية الأميركية، بعد إجلاء طاقمها مسبقاً.

الرواية الإيرانية المقابلة

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن ناقلتي نفط تعرضتا لانفجارات ناجمة عن ألغام بحرية، إثر مرورهما عبر ما وصفته طهران بـ "مسار غير مصرح به" للملاحة في مضيق هرمز.