اعتراض 493 مسيّرة كانت متجهة نحو موسكو
أربيل (كوردستان24)- أفادت روسيا بأن دفاعاتها الجوية اعترضت ليل الاثنين إلى الثلاثاء 493 طائرة مسيّرة كانت متجهة نحو موسكو، وفقا للسلطات المحلية، في خضمّ تصعيد جديد في الحرب مع أوكرانيا بدّدَ الآمال بالتوصل إلى حل سلمي ينهيها.
وكتب رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين على تطبيق تلغرام "بين الساعة 20,30 (17,30 ت غ) من يوم 2 تشرين الثاني/نوفمبر والساعة 07,30 (04,30 ت غ) من يوم 3 تشرين الثاني/نوفمبر، حلّقت 493 طائرة مسيّرة باتجاه منطقة موسكو"، مضيفا أن معظمها أُسقِط عند المداخل الخارجية، لكن "تم اعتراض 187 طائرة مسيّرة لدى اقترابها من موسكو".
وجاءت الهجمات عقب هدنة موضعية بين الطرفين المتحاربين شهدتها منطقة خيرسون بجنوب أوكرانيا، انتهى العمل بها الأحد.
وأتاحت الهدنة التي شهدتها المنطقة الأسبوع الفائت إجلاء قسم من سكان مدينة أوليشكي التي تحتلها روسيا والواقعة على مسافة نحو عشرة كيلومترات جنوب شرق خيرسون، إذ كانوا يعانون نقصا حادا في المواد الغذائية والأدوية بسبب المعارك.
لكن بعد ساعات من انتهاء الهدنة، استهدفت موسكو قرية في زابوريجيا، المجاورة لمدينة خيرسون، بضربات متكررة أسفرت عن مقتل 26 شخصا على الأقل، بحسب ما أفاد حاكم المنطقة، مشيرا إلى أنّ بعضهم كان قد حضر إلى مدرسة لتلقي المساعدات.
وأفادت سلطات كييف الثلاثاء بأن أوكرانيا تعرضت ليلا لسلسلة من الضربات الروسية، ما أجبر المرضى على إخلاء منشأة طبية وأدى إلى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في بولندا المجاورة.
وافادت السلطات في مدينة خاركيف في شمال شرق أوكرانيا بأن ضربة روسية أصابت منشأة طبية، ما تسبب في إصابة 25 شخصا وإلحاق أضرار بمبنى ونوافذ وسيارات.
وكتب رئيس الإدارة الإقليمية في خاركيف أوليغ سينيهوبوف على تلغرام "تم تسجيل ضربة للعدو في ممر بين مبان في منشأة طبية بمنطقة نيميشيليانسكِي".
وأضاف "تشير المعلومات الأولية إلى إجلاء 200 مريض إلى منشآت طبية أخرى".
واشار رئيس البلدية إيغور تيريخوف على تلغرام إلى أن المدينة "تتعرض لهجوم (...) بصواريخ بالستية وقنابل جوية موجّهة"، داعيا السكان إلى "توخي الحذر!".
وحذّر الجيش الأوكراني من صواريخ بالستية تتجه نحو خاركيف ومناطق أخرى مختلفة من البلاد، من بينها العاصمة كييف ودنيبرو وسومي.
وقال حاكم دنيبروبتروفسك الإقليمي أولكسندر غانزا إن ضربة روسية أصابت بنى تحتية حيوية في دنيبرو، وكذلك في مدينة كريفي ريغ، مسقط رأس الرئيس فولوديمير زيلينسكي.
وأعلنت بولندا إنها فعّلت أنظمة الدفاع الجوي بهدف حماية مجالها الجوي، خصوصا في المناطق الحدودية مع أوكرانيا.
وجاءت الضربات بالتزامن مع إعلان المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف أن المحادثات بين روسيا وأوكرانيا بوساطة أميركية ستُستأنف الأسبوع المقبل.
ودفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب باتجاه التوصل إلى تسوية للحرب المستمرة منذ وقت طويل، لكنّ اي تقدّم لم يتحقق حتى الآن.
AFP