الذهب يستقر بعد ارتفاع مع انحسار مخاوف التضخم وهبوط النفط
أربيل (كوردستان24)- استقر الذهب بعدما سجل أمس الاثنين أكبر قفزة له في شهرين، إذ دفعت آمال تحقيق اختراق في محادثات السلام بين أمريكا وإيران أسعار النفط إلى الهبوط الحاد، وخففت القلق بشأن تسارع التضخم.
جرى تداول المعدن النفيس قرب 3950 دولارا للأونصة، بعدما صعد 1.9% الجلسة السابقة، واستقر النفط عقب هبوطه 8%، بعدما قال الرئيس الإيراني إن حكومته منحت صلاحيات أوسع من المرشد للمضي في المفاوضات، وألمح الرئيس الأمركي دونالد ترمب إلى إحراز تقدم في المناقشات.
دفعت الحرب في الشرق الأوسط، التي دخلت الآن شهرها التاسع، أسعار الطاقة والتضخم إلى الارتفاع الحاد، ما يضغط على البنوك المركزية لرفع تكاليف الاقتراض، وهو أمر سلبي للذهب لأنه لا يدر فوائد.
هبط المعدن النفيس 6.8% خلال أكتوبر، متراجعا بوضوح دون عتبة 4000 دولار للأونصة نهاية الشهر، ليسجل أدنى مستوى في عام. كما تأثر بالتراجع عن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي الأسبوع الماضي، ما دفع المستثمرين إلى تسييل حيازاتهم من المعدن النفيس لتغطية خسائر في أصول أخرى.
ترك ذلك الذهب عرضة لمزيد من الانخفاض، فيما اتجهت أسهم التكنولوجيا الآسيوية إلى تسجيل مزيد من الخسائر يوم الثلاثاء، بعدما تعمقت موجة البيع في أسهم شركات صناعة الرقائق الأمريكية.
يتوجه الناخبون الأمريكيون إلى صناديق الاقتراع اليوم الثلاثاء لانتخابات التجديد النصفي. وقالت شركة إدارة الثروات "نوا هولدينغز" إن ما يهم الذهب هو كيفية تشكيل الانتخابات للسردية المتعلقة بالمالية العامة.
يتأثر الذهب بتدخلات وزارة الخزانة الأمريكية في سوق السندات، واعتماد الحكومة على الديون قصيرة الأجل، وقدرة الفيدرالي على إبقاء أسعار الفائدة قصيرة الأجل تحت السيطرة، وفقا لتعليقات أرسلها مكتب الاستثمار بالشركة عبر البريد الإلكتروني.
قالت الشركة إن تأثير نتيجة الانتخابات في تلك السيناريوهات قد ينعكس بصورة غير مباشرة على أسعار المعدن النفيس.
المصدر .. بلومبرغ