إيران: رد أمريكا غير مقنع ومضيق هرمز لن يُفتح دون شروطها السبعة

أربيل (كوردستان 24)- قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، اليوم الثلاثاء 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، إن ردّ الولايات المتحدة على مطالب طهران "لم يكن مقنعاً"، مشدداً على أن مضيق هرمز لن يُفتح إلا إذا أجابت واشنطن بشكل كامل وصريح عن شروط إيران السبعة وعملت بها.

وكتب رضائي، في منشور على منصة إكس نقلته وكالة تسنيم الإيرانية، أن على الولايات المتحدة أن تردّ "بشكل كامل وصريح" على الشروط السبعة وتنفذها، مضيفاً أن مضيق هرمز "لن يُفتح إلا في هذه الحالة".

وكان رضائي قد ذكر في تصريحات سابقة أن "تفاهم إسلام آباد" تضمن غموضاً أدى إلى تفسيرات متباينة، مثل إدارة مضيق هرمز وتحصيل الأموال، وأن الشروط السبعة أزالت هذا الغموض. وأوضح أن إيران، بوصفها عضواً في معاهدة منع الانتشار النووي، ستطالب بحقوقها إذا جرى حوار نووي، وأنها تضع عامل الوقت في الحسبان، وأنها تنتظر الآن الردّ الأمريكي.

من جهته، أصدر الحرس الثوري الإيراني بياناً بمناسبة ذكرى 13 آبان، التي تصادف غداً الأربعاء 4 تشرين الثاني/نوفمبر، وتسميها إيران رسمياً "اليوم الوطني لمكافحة الاستكبار العالمي". وتحيي هذه المناسبة ثلاثة أحداث وقعت في هذا التاريخ، هي نفي الخميني عام 1964، ومقتل طلاب ثانويين وجامعيين خلال احتجاجات عام 1978، واقتحام طلاب إيرانيين السفارة الأمريكية في طهران عام 1979.

وأكد البيان أن الحرس الثوري "سيُنفّذ بكل طاقته" توجيهات المرشد الأعلى مجتبى خامنئي الأخيرة في إطار "الردع الأقصى"، وأنه لن يتردد "لحظة" في التنسيق مع بقية القوات المسلحة لتنفيذها.

وأعلن البيان أن مهمات الحرس الثوري الحالية تشمل "الجاهزية القتالية الذكية، وتحديث بنك الأهداف، ووضع أصول العدو المادية وغير المادية في مرمى النيران، والرد الفوري والمؤثر ودون قيود جغرافية على أي مستوى ونوع من التهديد".

ووصف الحرس الثوري ما تقوم به واشنطن بأنه استمرار لنهج عدائي تجاه إيران، متهماً إياها بالسعي إلى تغيير النظام في إيران وتقسيمها. وقال إن الولايات المتحدة وإسرائيل تلقتا "ضربات موجعة" في حرب الـ12 يوماً والحرب التي استمرت 40 يوماً وما تلاهما من مواجهات، وإنهما فقدتا قدرة الاعتداء من جديد، على حد تعبيره.

ونقل البيان عن المرشد الأعلى قوله: "زمان وشروط إنهاء هجمات العدو تحددها القوات المسلحة والشعب الإيراني". وجدد الحرس الثوري تعهده بالولاء لخامنئي، محذراً من أنه سيكون "في ساحة المعركة في أي نقطة في العالم"، وأن عناصره "على الزناد" لمواجهة ما وصفه بالمعتدين.