الحسكة: الاعتداء على طلبة كورد محتجين وإصابة أربعة منهم
أربيل (كوردستان 24)- أثار الاعتداء على تظاهرة نظمها عدد من الطلبة الكورد في مدينة الحسكة بغرب كوردستان، اليوم الخميس 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، ردود فعل واستياءً واسعين بين المواطنين، فيما يتمثل المطلب الرئيسي للطلبة في التعليم باللغة الأم.
وجاءت التظاهرة احتجاجاً على قرار تربوي، وتوجه المشاركون فيها نحو مبنى محافظة الحسكة، غير أن مجموعة من الأشخاص هاجمتهم هناك، حيث رُشق الطلبة بالحجارة، وتحطمت عدة سيارات، وتعرض الأطفال والطلبة لتهديدات شديدة، ما أسفر عن إصابة أربعة طلبة بجروح.
وفي هذا السياق، قال عضو المكتب التنفيذي لمحافظة الحسكة عبدالرحمن محمود، في تصريح لكوردستان 24، إن "من حق كل مواطن المطالبة بحقوقه بطريقة سليمة وسلمية، وأبوابنا مفتوحة ويمكننا تنفيذ جميع المطالب الممكنة، لكن أعمال العنف والهجمات التي وقعت خاطئة تماماً، ونعتقد أن هناك أيادي سيئة ومخربة تقف وراء هذا التوتر بهدف زعزعة الاستقرار".
وأثار الحادث قلق سكان مدينة الحسكة، الذين يرون أن مثل هذه الأعمال تعرّض الأمن والاستقرار في المدينة للخطر. وقال أحد مواطني الحسكة لكوردستان 24: "كمواطنين لا فرق بين كوردي وعربي وسرياني وآشوري، فمن حقنا المطالبة بحقوقنا، واليوم طالب الطلبة الكورد بحقهم في التعلم بلغتهم، وعلى الدولة والقوات الأمنية أن تقوم بواجبها وتحمي أمن المتظاهرين".
ووفقاً لمعلومات مراسل كوردستان 24 في الحسكة، فإن أي تظاهرة تُنظَّم في المدينة تشكّل تهديداً للأمن العام، ومع ذلك يسعى مسؤولو المحافظة إلى معالجة المشكلات من جذورها، لمنع نشوء أي فتنة أو توتر قومي بين العرب والكورد.