ارتفاع ضحايا الغارات السعودية على صنعاء إلى 22 قتيلاً و30 جريحاً

تُظهر هذه اللقطة، المأخوذة من مقطع فيديو بثته قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين في 6 نوفمبر 2026 آثار غاراتٍ على سوقٍ في "الوازعية" بمحافظة تعز-  جنوب غرب اليمن (فرانس برس)
تُظهر هذه اللقطة، المأخوذة من مقطع فيديو بثته قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين في 6 نوفمبر 2026 آثار غاراتٍ على سوقٍ في "الوازعية" بمحافظة تعز- جنوب غرب اليمن (فرانس برس)

أربيل (كوردستان 24)- ارتفعت حصيلة غارات سعودية على محافظة صنعاء إلى 22 قتيلا بحسب ما أفادت وكالة سبأ وقناة المسيرة التابعتان للحوثيين السبت، في ظل استمرار تبادل الضربات بين المقاتلين اليمنيين المدعومين من إيران والمملكة.

ونقلت وكالة سبأ عن مصدر محلي  قوله إن "عدد الشهداء ارتفع إلى 22 مواطنا جلهم أطفال ونساء، فيما ارتفع عدد الجرحى إلى 30 مواطنا".

ونقلت المسيرة عن مدير أحد المستشفيات قوله "استقبلنا 22 شهيدا جلهم أطفال ونساء و30 جريحا في جريمة العدو السعودي على قرية الشرية" في مديرية بني حشيش في محافظة صنعاء.

وكانت وكالة سبأ أفادت بمقتل 11 شخصا في حصيلة سابقة.

ونقلت الوكالة عن مصدر محلي قوله إن "طيران العدو السعودي استهدف بعدة غارات ستة منازل في المنطقة إضافة إلى المسعفين والطرق المؤدية إلى مسرح الجريمة"، مشيراً إلى أن عملية انتشال الضحايا من بين الأنقاض مستمرة.

في المقابل، أفاد التحالف العسكري الذي تقوده السعودية دعما للحكومة اليمنية في نزاعها مع الحوثيين السبت باعتراض صاروخ كروز أطلقه الحوثيون باتجاه منطقة الرياض.

وقال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي على منصة اكس "اعتراض وتدمير صاروخ طواف (كروز) أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه منطقة الرياض".

والجمعة، قُتل عشرات الأشخاص وجرح آخرون في ضربات على سوق شعبية في جنوب غرب اليمن، في وقت تبادل الحوثيون المدعومون من إيران والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا الاتهامات بالوقوف خلف الهجوم.

ووقعت الضربات في محافظة تعز، حيث يحاصر الحوثيون منذ أسابيع المدينة التي تحمل الاسم نفسه.

وتسيطر حركة "أنصار الله" على مساحات واسعة من اليمن، بينها العاصمة صنعاء.

وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع الجمعة إن السعودية شنت "خلال الـ24 ساعة الماضية 67 غارة جويةً وصاروخا" مستهدفة "محافظات تعز ولحج وصعدة والجوف ومأرب" و"خلفت عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين".

وفي تموز/يوليو، تجدد النزاع في اليمن الذي اندلع عام 2014 بين الحوثيين والقوات الحكومية، بعد هدنة استمرت أربع سنوات، ما فتح جبهة جديدة في الحرب الإقليمية.

وتصاعدت حدة الأعمال القتالية في أيلول/سبتمبر مع شن الحوثيين هجوما أتاح لهم السيطرة على كامل الساحل الغربي لليمن ومنطقة مضيق باب المندب الاستراتيجي للملاحة البحرية بين أوروبا وآسيا.

في الوقت ذاته، كثف الحوثيون هجماتهم على السعودية، بينما يواصل التحالف قصف مناطق سيطرتهم في اليمن بشكل دوري.

وتبنّى الحوثيون خلال الأسابيع الأخيرة ضربات عدة على مطارات ومنشآت للطاقة ومواقع عسكرية سعودية، لكنهم ينفون استهداف مكة والمدينة المنورة.