محافظ أربيل: تنظيف الأحياء المتضررة من السيول خلال يومين ولجنة لتقدير الأضرار
أربيل (كوردستان 24)- أعلن محافظ أربيل، أوميد خوشناو، أن حملة تنظيف الأحياء والمنازل المتضررة من السيول قد انطلقت وستنتهي خلال يومين، كاشفاً في الوقت نفسه عن تشكيل لجنة خاصة بالتعاون مع مركز تنسيق الأزمات المشترك ومؤسسة بارزاني الخيرية، لإجراء تقدير سريع لأضرار المواطنين وخسائرهم.
وفي مؤتمر صحفي عقده اليوم الأحد 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، عرض خوشناو آخر المعلومات وتفاصيل أضرار السيول وإجراءات الاستجابة وعملية تنظيف الأحياء المتضررة.
وقال محافظ أربيل: "بدأت حملة واسعة لتنظيف المنازل والأماكن التي تضررت بسبب الأمطار، ووفق الخطة التي وضعناها ستنتهي عملية التنظيف بالكامل خلال اليومين المقبلين. وبالتزامن مع ذلك، شكلنا لجنة مشتركة بين مركز تنسيق الأزمات المشترك (JCC) ومؤسسة بارزاني الخيرية لتسجيل جميع أضرار المواطنين وخسائرهم في المنازل والمحال والأماكن العامة، ونسعى إلى إنجاز هذه التقديرات في أقصر وقت ممكن، كي يتم تحديد الحجم الحقيقي للأضرار".
وبشأن سبب الارتفاع المفاجئ في منسوب المياه في منطقة كسنزان، أوضح خوشناو أن هناك بركة قرب طريق كسنزان، وأنها كانت في العام الماضي تمتلئ وتفيض من بداية موسم الأمطار حتى فصل الربيع، لكنها فاضت أمس في غضون ساعة ونصف الساعة فقط، حتى إن المياه كانت تنحدر فوقها بارتفاع متر ونصف المتر. وأضاف أن الجزء الأكبر من المياه التي دخلت الأحياء جاء من محيط مدينة أربيل وتدفق إلى الأزقة، كما هطلت أمطار غزيرة في مركز المدينة، مبيناً أن مديرية الأنواء الجوية أبلغتهم اليوم، خلال اجتماع مشترك، بالمعدل الكامل لكميات الأمطار.
وفي جانب آخر من حديثه، شدد محافظ أربيل على أن حكومة إقليم كوردستان في خدمة المواطنين في جميع الظروف، وشكر وسائل الإعلام على تغطيتها المسؤولة والحقيقية للأحداث، كما حيّا جميع المتطوعين الذين ساعدوا المواطنين.
وأعرب بحزن عن أسفه لأن أحد الضحايا كان شاباً متطوعاً جاء لإنقاذ أرواح المواطنين انطلاقاً من دوافع إنسانية، لكنه في النهاية غرق في المياه.
وأكد محافظ أربيل أن جميع أحياء المدينة ومحيطها ستُنظَّف بالكامل خلال الـ48 ساعة المقبلة، وأن جميع الطرق المغلقة ستُفتح أمام حركة المرور، مشيراً إلى أن القطاع العام والبنى التحتية للخدمات تعرضا بدورهما لأضرار كبيرة إلى جانب أضرار المواطنين.