الرهان الخاسر في ظل الإصرار

..
..

دعوتي الخالصة والجديرة بالوقوف، وأنا الإنسان والأكاديمي المعروف بالاعتدال السياسي والقريب لأكثر الأصدقاء من الكوادر السياسية في حزب الاتحاد الوطني ادعوهم الى أن لا يخسروا حليفهم القوي في النضال، لا وبل القوي بالأفعال قبل الأقوال الحزب الديمقراطي الكوردستاني من أجل أن لا يجدوا البديل، لأننا جميعاً أمام الساعات الأخيرة من اتخاذ القرار النهائي الحاسم، لذا يتوجب على الاتحاد الوطني الشريك في الوطن والتحالف الدائم الالتفاتة الرشيدة والعودة المفيدة من قرار الإبقاء على الدكتور برهم صالح رئيساً لجمهورية العراق لولاية ثانية، لا تدخلاً ولا حقداً مني أو غيري بل هذا حق الكورد وبالإجماع أو الأغلبية لترشيح شخصية ممتازة تمثل الكل أو الأغلبية وان نبتعد عن التخندق الحزبي أو التعصبي ونتضامن قلوباً وأيادٍ ونبحث على الفور عن حسن الاختيارات لاختيار شخص آخر من الاتحاد وخلاص حيث الشعب لا ينتظر الإصرار بل ينتظر الانفراج على استقرار الأوضاع.

ومن هذا المنطلق ولا تدخلاً عما يجري في داخل الاتحاد الوطني و باعتباري قلماً من أقلام شعبي الكوردستاني انشر يوميا على صفحات التواصل الاجتماعي ما يفيد الناس والمجتمع من قضايا متنوعة كلا في وقته وزمانه ومكانه بما يفيد الجميع أو اغلبهم ويجمع الآراء ويؤلف القلوب ومنها الكتابات المعبرة عن الإخوّة والاتحاد والمضي معاً بورقة واحدة وطنية واتفاقية قوية، وأتمنى أن لا يخسر الاتحاد الوطني هذا الرهان في إصراره على المرشح السابق للرئاسة والعودة إلى التحلي بالشجاعة وقبول طلب أكثر قادته من أعضاء المكتب السياسي لا وبل غالبية كوادره وكجزء من التغيير، عسى أن لا يأخذ دعوتي هذا تدخلاً بل رفقة وحباً في الوصول إلى الوفاق لا وبل أكثر في الذهاب الى اتفاق استراتيجي آخر بسب كل التغييرات والأحداث ولا سيما عند الاتحاد الوطني وفيها نخرج منها لا غالب ولا مغلوب بالنسبة للأحزاب بل المضي في أن يكون الشعب هو الغالب هذه المرة.

أملنا في أنْ يأخذ هذا الطلب محل الجد من القرار، وان لا تصل إلى حد المواجهة والزعل وكسر القلوب، وهو فيها الخاسر على وفق المعطيات على أرض الواقع وحسب الاتفاقيات بين الأحزاب المؤتلفة الآن. اسمعوا حكمة الأب والقائد الكبير مسعود البارزاني فيما يقول ويفعل كونوا معه في سفينة النجاة والمحبة والسلام والخير والاحترام، فهو شخصية سياسية تاريخية محنكة وعنده بعد نظر وصواب رؤية يحظى باحترام الأهل وجميع الفرقاء والخصوم والأعداء.

ربنا ألِّفْ بين القلوب واحفظ كوردستان الحبيبة وجميع الشعب الكوردستاني الطيبين في أنظار العالم.

 

ملاحظة: الآراء التي ترد ضمن مقالات (آراء) تمثل آراء الكتّاب ولا تعبر بالضرورة عن رأي كوردستان 24.