مسرور بارزاني رُبان تحول الازمات الى فُرص وإِنجازات

مسرور بارزاني رُبان تحول الازمات الى فُرص وإِنجازات
مسرور بارزاني رُبان تحول الازمات الى فُرص وإِنجازات

في زمنٍ تتشابك فيه التحديات وتتعالى فيه أصوات التسقيط، يقف الرئيس مسرور البارزاني كقائد فذ ينظر الى العمق الاستراتيجي لاقليم كوردستان الجديد برؤيته الثاقبة وجرأته غير المسبوقة وقد رسم ملامح مرحلة تاريخية جديدة لاقليم كوردستان، فهو حجر الزاوية في وضع كوردستان على الخريطة الاقتصادية و الامنية و السياسية للعالم كقوة صاعدة برؤية واضحة وطموح لا يعرف المستحيل، يقف اليوم كالجبل الشامخ في دافوس امام قادة العالم العضمى وقد غدا أيقونة للتحول وصانع لمستقبل تتجاوز ملامحه حدود الطموح إلى فضاءات الإنجاز.

منذ توليه رئاسة حكومة اقليم كوردستان في  سنة 2018، دشن السيد مسرور أكبر مشروع للتحول الوطني في تاريخ الاقليم، هدفه تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط، وفتح آفاق جديدة في الاستثمار والسياحة والزراعة والتقنية والابتكار والصحة.

أما في المشاريع العملاقة، فقد أطلق البارزاني سلسلة من المبادرات و المشاريع غير المسبوقة مثل مشروع (روناكي) الذي يهدف إلى توفير الكهرباء على مدار الساعة لجميع محافظات الإقليم بحلول عام 2026، ما سيُفيد أكثر من 2.7 مليون شخص في المدن الكبرى، و ايضا مشروع (الازدهار) كنموذج يحتذى به في دعم الشباب وتشجيعهم ودعا إلى توسيع نطاقه ليشمل أكبر عدد من الشباب، وترسيخ دورهم في دفع عجلة التنمية التي يشهدها الإقليم في مختلف القطاعات، ولا نغفل المشروع (مسار الحياة) البيئي والسياحي بإنشاء متنزهات ومسطحات خضراء وقنوات مائية نقية لتصريف مياه الأمطار والفيضانات، إلى جانب تشييد محال واكشاك ومرافق ترفيهية لتكون المنطقة وجهة عائلية وسياحية نابضة بالحياة وتوفر فرص عمل للشباب في العاصمة اربيل، ومشروع (میگل) لتمكين الثروة الحيوانية والزراعية بالإقليم، ومشروع (الحزام الاخضر) الذي يحيط بأربيل، ويهدف إلى زراعة 7 ملايين شجرة زيتون وفستق حول المدينة، وايضا مشروع (حسابي) مشروع حكومي في إقليم كوردستان، لتحقيق الشمول المالي، من خلال رقمنة رواتب الموظفين.فهذه حزمة من المشاريع الاستراتيجية الكبرى التي تُعيد صياغة مفهوم التنمية المستديمة و العمرانية والبشرية والسياحية و الزراعية والصناعية و البيئة و الطاقة و الصحة والاستثمار والبنية التحتية والطرق بحيث فتح آفاقاً جديدة للأجيال القادمة.

والجدير بالذكر تم إصدار تصاريح العمل لأكثر من 977 معملا، ليصل عدد المعامل المصرح بها في الإقليم إلى 4547 معملاً. وفي ما يخص الجانب الصحي، فقد تم إنشاء 30 مستشفى جديدا توزعت أيضا في محافظات ومدن الإقليم. 

إِما عن الطرق والجسور، فقد قامت حكومة الإقليم بإنجاز 1967 مشروعا لإنشاء طرق جديدة وتوسيع الطرق القديمة، ومعظم هذه المشاريع ذات أهمية استراتيجية، مثل طريق 150 مترا في أربيل، وطريق 100 متر في السليمانية، وطريق بارزان في دهوك. علما أنه تم حتى الآن إنجاز 926 مشروعا لإنشاء الطرق بنسبة 100 في المئة فيما يجري تنفيذ 1410 مشروعات أخرى لتطوير وتجديد طرق أخرى. كما تم الانتهاء من 13 مشروعا من بين 44 مشروعا متوسطا واستراتيجيا.

ولم يغفل رئيس الحكومة جانب تمكين المرأة، حيث صادق رسميا على خطة العمل الإقليمية للمرأة والأمن والسلام 2025–2030 بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 1325 للمرأة والأمن والسلام، حيث تم تصميم خطة العمل الإقليمية بما يتناسب مع الاحتياجات والتحديات والأولويات الخاصة بالنساء والفتيات في إقليم كردستان وتُشكل هذه المصادقة إنجازا مهما في تعزيز أجندة المرأة والأمن والسلام في الإقليم، وتعكس القيادة والالتزام للمجلس الأعلى للمرأة والتنمية، وتعكس خطة العمل الإقليمية التزام الإقليم المستمر بتعزيز العدالة بين المرأة والرجل، وزيادة مشاركة المرأة في عمليات السلام والأمن، وضمان حمايتها وتمكينها من لعب دور قيادي في جهود التعافي والتنمية.

وفي السياحة والترفيه والرياضة، فتح الباب أمام العالم لاكتشاف اقليم كوردستان عبر التأشيرات السياحية الالكترونية و فتح معارض دولية للسياحة في العاصمة اربيل (METEX) بعزم و ارادة فولاذية على جعل كوردستان وجهة سياحية عالمية بشعار "آن الأوان ليرى العالم جمالها وكرم أهلها وحسن ضيافتهم” وأهتم بالرياضة والفن، مما عزز موقع كوردستان كوجهة عالمية.

كما قاد التحول الرقمي عبر الحكومة  الإلكترونية وتبنى الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة، وجعل اقليم كوردستان في طليعة ومنافسة الدول المواكبة لعصر التقنية.

وفي مجال مكافحة الفساد، اتخذ خطوات جريئة لترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة القانونية، ما عزز ثقة المواطن والمستثمر في منظومة الحكم في اقليم كوردستان.

أما على الساحة الدولية وفي المجال الاقتصادي، فقد برز دور كوردستان في القضايا الإقليمية والعالمية، تُوّج ذلك باستضافته في منتدى دافوس الاقتصادي لعدة سنوات متتالية منذ توليه رئاسة حكومة اقليم كوردستان 2018 - 2026، تأكيداً على ثقله السياسي والاقتصادي.

ولم تتوقف الإصلاحات عند حدود الاقتصاد والسياسة، بل امتدت إلى الحياة الاجتماعية والثقافية والسياسية والامنية فعلى المستوى الدولي و الإقليمي يسعى بشغف إلى بناء جسور الاستقرار والتفاهم بين كوردستان و دول الجوار و مع جميع دول العالم مانحاً الأمل لشعوب المنطقة بمستقبل أكثر اماناً و إشراقًا و حسن الجوار مع الدولة الجارة بعلاقات بناءة على اساس ثقافي و اجتماعي و اقتصادي و سياسي مما يفتح آفاقاً و طرقا جديدا للدبلوماسية والقيادة الحكيمة. 

صفوة القول يحمل السيد مسرور مشروع طموح يتجاوز حدود الزمن والمكان، ويقود كوردستان نحو مستقبل يليق بتاريخها العريق ومكانتها الاقليمية والعالمية، ورؤية تتجسد يوم بعد يوم ليصنع مع شعبه العصر الكوردستاني المزدهر.