عبد اللطيف رشيد: الإعلام الحر عين المجتمع على المسؤولين..يرصد الأخطاء ويؤشر الإنجازات

عبد اللطيف رشيد: العراق من أغنى البلدان بموارده الطبيعية والزراعية والبشرية

الرئيس العراقي يستقبل مجموعة من الأكاديميين والمحللين السياسيين والإعلاميين
الرئيس العراقي يستقبل مجموعة من الأكاديميين والمحللين السياسيين والإعلاميين

أربيل (كوردستان 24)- ‌أكد رئيس الجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد اليوم الخميس أن الإعلام الحر عين المجتمع على المسؤولين، يرصد الأخطاء ويؤشر الإنجازات المتحققة في كافة المجالات.

وذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية العراقية تلقت كوردستان 24 نسخةً منه، أن عبد اللطيف رشيد استقبل في قصر بغداد اليوم الخميس مجموعة من الأكاديميين والمحللين السياسيين والإعلاميين.

وأشار رئيس الجمهورية حسبما أفاد البيان، إلى أن "العراق من أغنى البلدان بموارده الطبيعية والزراعية والبشرية، وهذه الموارد قادرة على بناء عراق جديد ومتطور".

وأضاف أنه "يولي قضية المياه اهتماماً كبيراً لما لها من مساس مباشر في حياة العراقيين"، لافتاً إلى "أننا نحتاج لإدارة جيدة تتصدى للتحديات في ملف المياه وتعمل على إيجاد الحلول لهذا الملف".

وفي هذا السياق، بين عبد اللطيف رشيد أن "رئاسة الجمهورية قررت تشكيل هيئة لدراسة ملف المياه وللمساعدة في تنفيذ الخطط الموضوعة من قبل الوزارات المختصة بهذا الصدد"، مشيراً إلى أن المسؤولية تقع على عاتق الجميع خاصة تقليل الهدر في المياه ومنع التجاوزات على الحصص المائية".

وبشأن السجناء والمعتقلين، أكد الرئيس عبد اللطيف رشيد أن "رئاسة الجمهورية مهتمة بمراجعة ملفات السجناء والموقوفين لغرض الاطلاع ودراسة الظروف الخاصة بقضاياهم".

وتطرق الرئيس العراقي في حديثه، إلى "موضوع الفساد وضرورة محاربته من قبل الجميع، لافتاً إلى أن "برنامج الحكومة برنامج جيد ورئيس الوزراء مهتم بتنفيذه وقد بدأ بخطوات فعلية".

كما تناول الأوضاع السياسية في العراق، مؤكداً "ضرورة العمل على التقريب بين وجهات النظر، سيما وأن المسائل العالقة ليست معقدة وبالإمكان حلها وفق القانون والدستور، من خلال الإسراع في إقرار القوانين المعلقة كقانون النفط والغاز".

وتطرق عبد اللطيف رشيد "لملف النازحين الذين يعانون اليوم من أوضاع سيئة"، مؤكداً "أهمية تضافر الجهود والمساعي الإنسانية من أجل تأمين عودتهم إلى مناطق سكناهم بعد تأهيل البنى التحتية وتوفير الأجواء الأمنية المناسبة"، مضيفاً "نؤمن بعراق قوي اقتصادياً وسياسياً، ونؤمن بحقوق الإنسان، ونفتخر بتاريخ العراق وحضارته".

كما تحدث رئيس الجمهورية "عن مشاركته في مؤتمري القمة العربية في الجزائر والمناخ في شرم الشيخ"، مبيناً أن "الزعماء والقادة العرب والأجانب، الذين التقاهم على هامش القمتين، يرغبون بعودة العراق لممارسة دوره الحيوي في المنطقة لأنه عامل استقرار، حيث أعربوا عن استعدادهم للتنسيق والتعاون مع العراق في المجالات كافة".

وفي جانب آخر من الحديث، "تطرق الرئيس العراقي إلى زيارته الأخيرة لمحافظة البصرة، واللقاءات التي أجراها خلال محطات الزيارة، وأنها كانت بالنسبة له فرصة حقيقية للاستماع إلى هموم الناس ومطالبهم واحتياجاتهم"، مؤكداً "رغبته بزيارة كل المحافظات للاطلاع على أوضاعها عن قرب".

وأكد البيان أن الحضور بدورهم "طرحوا العديد من الأفكار والرؤى حول مستقبل الإعلام والأوضاع السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية"، كما استعرض الحاضرون "أهم المشاكل التي تعترض عملهم وأداء مهماتهم".

وعبّروا عن رغبتهم بأن يمارس الرئيس العراقي "الدور الأبوي بين كافة الأطراف وبما يخدم المصالح الوطنية للعراقيين ويحقق لهم الاستقرار والتطور والازدهار"، مثمّنين "زيارته الناجحة إلى محافظة البصرة، للوقوف بصورة مباشرة على احتياجات ومعاناة المواطنين".

42
41141
52
969696