وصول وفد برلماني عراقي إلى أربيل للتحقيق في القصف الإيراني
أربيل (كوردستان24)- وصل وفدٌ من لجنتي الأمن والدفاع والعلاقات الخارجية في البرلمان العراقي، اليوم الأحد، إلى أربيل للتحقيق في الهجمات الصاروخية للحرس الثوري على عاصمة إقليم كوردستان.
ووصل الوفد بعد ظهر اليوم الأحد عبر مطار أربيل الدولي، وفور وصوله توجّه إلى مكان القصف الصاروخي في منزل الشهيد بيشرو دزيي، للاطلاع على آثار الدمار الذي خلفه الهجوم الإيراني.
وكان عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، مريوان دزيي، أكّد أن اللجنتين ستزوران أربيل لفتح تحقيقٍ في الهجوم الصاروخي الذي استهدف منزل رجل الأعمال بيشرو دزيي الذي استشهد مع ابنته، ومدنيين آخرين.
وأشار دزيي في تصريحٍ لـ كوردستان24، إلى أن اللجنتين ستتوجهان إلى مكان القصف وتقدم تقريراً عن تفاصيل الاستهداف.
وفي وقتٍ سابق، زار وفد التحقيق التابع للحكومة العراقية برئاسة مستشار الأمن الوطني العراقي قاسم الأعرجي، الجرحى وموقع الهجوم الصاروخي، وقال لكوردستان24 إن مكان القصف "منزل مدني وليس قاعدة للموساد الإسرائيلي".
وتعرضت مدينة أربيل، في وقتٍ متأخر من ليلة الاثنين 15 كانون الثاني يناير 2024، لقصفٍ بالصواريخ الباليستية، تبناه الحرس الثوري الإيراني، أسفر عن استشهاد خمسة مواطنين مدنيين وإصابة ستة آخرين.
وعقب الهجوم الإيراني، دعا رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، الحكومة الاتحادية إلى اتخاذ موقف صارم إزاء الانتهاك الذي طال سيادة العراق وإقليم كوردستان.
كما طالب "المجتمع الدولي إلى عدم التزام الصمت إزاء الظلم الذي يتعرض له شعب كوردستان".
من جهته، قال الرئيس مسعود بارزاني في بيانٍ له، إن "هذه الهجمات والاعتداءات الإيرانية تعكس مدى الظلم الذي يرتكب ضد شعب إقليم كوردستان".
في المقابل، استدعت وزارة الخارجية العراقية، سفير جمهورية العراق لدى طهران نصير عبد المحسن، لغرض التشاور على خلفية الاعتداءات الإيرانية الأخيرة على أربيل.
من جانبه، اعتبر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، قصف أربيل عملاً عدوانياً يقوض العلاقة بين بغداد وطهران.
وتوالت ردود الفعل المحلية والإقليمية والدولية بعد الضربات التي استهدفت منازل المدنيين في أربيل، منددةً بالهجمات، ومطالبةً إيران بوقف "عدوانها" على كوردستان.
وتقدم العراق بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، تتعلق بـ "العدوان الصاروخي الإيراني الذي استهدف مدينة أربيل وأدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين الأبرياء وإصابة آخرين وتسبب بأضرار في الممتلكات العامة والخاصة".
ورفعت وزارة الخارجية شكوى بموجب رسالتين متطابقتين إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي عبر الممثلية الدائمة لجمهورية العراق في نيويورك، أكدت فيهما أن هذا العدوان يُعد انتهاكاً صارخاً لسيادة العراق وسلامته الإقليمية وأمن الشعب العراقي.