سربست لزكين: لدينا علاقات جيدة مع الاتحاد الوطني ولا نحتاج إلى وسطاء
أربيل (كوردستان24)- أكد مسؤول مكتب التنظيم للحزب الديمقراطي الكوردستاني في دهوك، سربست لزكين، أن تشكيل الكابينة الوزارية الجديدة لحكومة إقليم كوردستان لا يمكن أن يكلل بالنجاح دون مشاركة الاتحاد الوطني الكوردستاني، مشيراً في الوقت ذاته إلى وجود تطور إيجابي ملحوظ في مسار العلاقات بين أربيل وبغداد.
وقال لزكين، في مقابلة مع برنامج حديث اليوم "باسي روژ" على شاشة "كوردستان 24" بمناسبة الذكرى الـ 80 لتأسيس الحزب، إن الحزب الديمقراطي ينتهج سياسة واقعية قائمة على التجديد المستمر في معالجة القضايا القومية والوطنية، مشيداً بالقاعدة الجماهيرية الصلبة للحزب في منطقة بادينان التي حصد فيها أكثر من 450 ألف صوت في الانتخابات.
ملف تشكيل الحكومة والعلاقة مع الـ الاتحاد الوطني
وحول مسار تشكيل التشكيلة العاشرة، أعرب لزكين عن أسفه لعدم تفعيل برلمان كوردستان حتى الآن، موضحاً: "عقدنا سلسلة اجتماعات مع الاتحاد الوطني الكوردستاني وهناك نقاط مشتركة كثيرة وتوافق على برنامج حكومي موحد، لكن الاتحاد يفتقر إلى الإرادة والنية الحقيقية لحسم تشكيل الحكومة".
وشدد لزكين على ضرورة الشراكة قائلاً: "علاقاتنا مع الاتحاد الوطني جيدة ولا نحتاج إلى وسطاء، ولكن من الضروري أن نتحرك في اتجاه واحد وألا نكون في وادٍ وهم في وادٍ آخر، لأن تشكيل الحكومة بدون مشاركتهم لن يحقق النجاح المطلوب".
وبيّن القيادي الكوردستاني أن الحزب الديمقراطي كان دوماً مرناً في التوزيع الحكومي؛ حيث منح في جميع التشكيلات السابقة مناصب وزارية تفوق الاستحقاق الانتخابي للأطراف الأخرى، ولا سيما الاتحاد الوطني. وأكد أن نيل وزارات بعينها ليس غاية الحزب، بل الأهم هو العمل المشترك والالتزام بالنوايا الصادقة لخدمة مواطني كوردستان.
المشهد الاتحادي والعلاقة مع بغداد
وعلى الصعيد الوطني، أكد لزكين أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني يُعد "القوة السياسية الأبرز في العراق ورقماً صعباً في المعادلات السياسية"، ويسعى لبناء أمتن الروابط مع كافة القوى والمكونات العراقية.
وحول العلاقات بين أربيل وبغداد، أوضح لزكين أن السياسات السابقة للحكومات الاتحادية اتسمت باستهداف ممنهج لحقوق إقليم كوردستان، مستدركاً بأن "الأشهر الأخيرة شهدت تحولاً إيجابياً ملموساً في تعاطي الحكومة الاتحادية الجديدة مع الإقليم"، مما دعا الحزب الديمقراطي إلى تقديم الدعم الكامل لها وبناء أعلى درجات التنسيق السياسي مع بغداد.