لولا وماكرون يحضان على تعزيز دور الأمم المتحدة في مواجهة "مجلس السلام" التابع لترامب

أربيل (كوردستان24)- البرازيلفرنساالولايات المتحدةالامم المتحدةدبلوماسيةدافع الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء، عن منظمة الأمم المتحدة في أعقاب الإعلان عن "مجلس السلام" الذي أسسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وكان ترامب قد دعا البرازيل وفرنسا للانضمام إلى المنظمة الدولية الجديدة التي سيترأسها بنفسه لحل النزاعات.

لكن فرنسا رفضت الدعوة، بينما أعرب الرئيس اليساري لولا عن مخاوفه من سعي ترامب لإنشاء منظمة منافسة للأمم المتحدة "يكون هو مالكها".

وفي اتصال هاتفي الاثنين، طلب لولا من ترامب حصر أنشطة "مجلس السلام" في غزة و"تخصيص مقعد لفلسطين".

ولاحقا حض لولا وماكرون في مكالمة منفصلة بينهما الثلاثاء على "تعزيز الأمم المتحدة"، واتفقا على أن "مبادرات السلام والأمن يجب أن تتماشى مع تفويضات مجلس الأمن الدولي"، وفقا لما ذكرته الرئاسة البرازيلية.

وأطلق ترامب "مجلس السلام" الأسبوع الماضي في دافوس محاطا بحلفائه، وبينهم رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان والرئيس الارجنتيني خافيير ميلي.

ورغم أن مهمة المجلس كانت في الأصل الإشراف على إعادة إعمار غزة، إلا أن ميثاقه لا يبدو أنه يحصر دوره بالأراضي الفلسطينية.

ويُشترط على الأعضاء الدائمين دفع مليار دولار للانضمام، ما أثار انتقادات بأن المجلس قد يتحول إلى نسخة "مدفوعة الأجر" من مجلس الأمن الدولي.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي يواجه مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية على خلفية الحرب في غزة، أنه سينضم إلى المجلس.

AFP