بكين تُحمل واشنطن وإسرائيل مسؤولية إغلاق مضيق هرمز

أربيل (كوردستان24)- حمّلت الصين، اليوم الخميس، الولايات المتحدة وإسرائيل المسؤولية الكاملة عن تعطل الملاحة في مضيق هرمز، واصفةً العمليات العسكرية ضد إيران بأنها "السبب الأصلي" للأزمة الراهنة. جاء ذلك رداً على دعوات الرئيس الأميركي دونالد ترامب للدول المتضررة بالسيطرة على الممر المائي الحيوي.

وصرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، في مؤتمر صحافي، بأن "السبب الأصلي لانقطاع الملاحة عبر مضيق هرمز هو العمليات العسكرية غير القانونية التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران". وأكدت نينغ أن "المشكلة لا يمكن حلها بالوسائل العسكرية"، مشددة على أن تصعيد الصراع لن يخدم مصالح أي طرف.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد دعا، أمس الأربعاء، الدول المستوردة للنفط إلى "الاستيلاء على المضيق وحمايته واستخدامه" لتأمين مصالحها. وفي خطاب متلفز حاول فيه طمأنة الداخل الأميركي بقرب نهاية الصراع، لوّح ترامب بتكثيف الضربات لمدة "أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع" بهدف "إعادة إيران إلى العصر الحجري". كما هدد باستهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية، بما في ذلك محطات توليد الكهرباء، في حال فشل التوصل إلى اتفاق مع طهران.

وتعد الصين المتضرر الأكبر من هذه التطورات باعتبارها المشتري الرئيسي للنفط الإيراني الذي يمر عبر المضيق. وقد تسبب الإغلاق الفعلي لهذا الممر المائي في قفزة حادة بأسعار النفط العالمية، تراوحت ما بين 40% و50%، ما ألقى بظلاله على قطاعات اقتصادية حيوية.

وفي استجابة سريعة لهذه الأزمة، أعلنت شركات طيران صينية، في مقدمتها "إير تشاينا"، عن رفع رسوم الوقود على الرحلات الداخلية اعتباراً من الأحد المقبل. كما انضمت شركات عالمية مثل "إير فرانس–كيه إل إم"، "كاثي باسيفيك"، و"إير إنديا" إلى قائمة الشركات التي رفعت أسعار تذاكرها وقامت بتغيير مسارات رحلاتها الجوية لتجنب منطقة النزاع.