أفغانستان تعلن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 70 بنيران الجيش الباكستاني
أربيل (كوردستان 24)- قُتل أربعة أشخاص وأُصيب سبعون بجروح الإثنين بنيران الجيش الباكستاني التي استهدفت مدينة أسد آباد ومناطق أخرى في ولاية كونار الحدودية شرقي أفغانستان، بحسب سلطات كابول.
وقال المتحدث باسم حكومة طالبان حمدالله فطرت على منصة إكس، "اليوم (الإثنين)، أطلق النظام الباكستاني قذائف مدفعية وصواريخ على أسد آباد عاصمة ولاية كونار" وعلى منطقة أخرى فيها.
وأضاف "استُهدفت منازل مدنيين والجامعة"، مشيرا إلى أنّ "70 مدنيا بينهم 30 طالبا ونساء وأطفال أُصيبوا".
وكان مسؤول الإعلام في ولاية كونار نجيب الله حنيف أفاد في وقت سابق عن سقوط ثلاثة قتلى وإصابة 45 شخصا، مشيرا إلى أنّ الحصيلة قد ترتفع.
وأوضح لفرانس برس أنّ "الحرم الجامعي تضرّر، وكذلك المنطقة الجامعية".
ونفت باكستان مهاجمة مناطق سكنية. ووصفت وزارة الإعلام في منشور على إكس، هذه الاتهامات بأنّها "كذبة صارخة".
وتأتي هذه التطورات في أعقاب اندلاع قتال عنيف بين الدولتين على طول الحدود في 26 شباط/فبراير، فضلا عن غارات جوية باكستانية غير مسبوقة على المدن الأفغانية بينها كابول.
وتم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار موقت في آذار/مارس. ولاحقا، أعلنت الصين التي أدت دور الوساطة، أنّ الطرفين اتفقا على تجنّب التصعيد.
ولكن منذ ذلك الحين، أبلغ أفغان عن وقوع أعمال عنف متفرّقة.
وبحسب أرقام الأمم المتحدة الصادرة في آذار/مارس، قُتل 76 مدنيا أفغانيا على الأقل منذ بدء النزاع، بالإضافة إلى ما لا يقل عن 250 قتيلا في غارة على مستشفى لعلاج الإدمان في 16 آذار/مارس.
وفي ولاية باكتيكا الحدودية جنوب شرق أفغانستان، أفاد سكان بتعرّض المنطقة لنيران الجيش الباكستاني الاثنين.
وقال مشتاق وزير المقيم في منطقة بارمال لفرانس برس "قُتل شخص واحد في قرية رابوت" الاثنين، بينما أفاد صحبت كاتوازي بأنّ هذا الشخص لقي حتفه جراء "سقوط قذيفة على أحد المنازل".
وتتسم العلاقات بين أفغانستان وباكستان بالتوتر منذ عودة طالبان إلى السلطة في العام 2021. وتتهم إسلام آباد جارتها بإيواء مقاتلين من حركة طالبان باكستان التي تبنت هجمات دامية على أراضيها. وتنفي سلطات طالبان الأفغانية هذه الاتهامات.
ولا تزال الحدود بين البلدين مغلقة إلى حد كبير، منذ تصاعد العنف في تشرين الأول/أكتوبر، ما أدى إلى تجميد التجارة بين البلدين.
المصدر: فرانس برس