الذهب يتراجع مع تصاعد مخاوف التضخم بعد تعثر اتفاق السلام
أربيل (كوردستان24)- تراجع الذهب اليوم الاثنين بعد أن رفضت أمريكا أحدث عرض سلام من إيران لإنهاء الصراع المستمر منذ 10 أسابيع، والذي عطل الملاحة في مضيق هرمز، ما أجج مخاوف التضخم، في وقت هددت اشتباكات نهاية الأسبوع في الشرق الأوسط لوقف إطلاق النار الهش.
المعدن النفيس تداول قرب 4700 دولارا للأونصة، بعد ارتفاعه 2% الأسبوع الماضي، كما تراجعت الفضة بنسبة 0.1% إلى 80.50 دولار.
التقدم نحو السلام مجددا تعثر بعدما وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أحدث رد للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على مقترحه لإنهاء الصراع، بأنه "غير مقبول إطلاقا".
قد يبقي هذا التعثر مخاطر التضخم مرتفعة، بجانب التوقعات ببقاء أسعار الفائدة عند مستويات أعلى، وهو ما يضغط على الذهب الذي لا يدر عائدا.
كما سلطت هجمات نهاية الأسبوع في الشرق الأوسط الضوء على هشاشة وقف إطلاق النار الذي بدأ 8 أبريل، وأدى هجوم بطائرة مسيرة أمس الأحد إلى اشتعال النيران في سفينة شحن قبالة قطر، وقالت الإمارات والكويت إنهما اعترضتا طائرات مسيرة معادية.
بالنظر إلى الفترة المقبلة، من المرجح أن تؤكد بيانات أسعار المستهلكين المرتقبة يوم الثلاثاء، أن التضخم لا يزال يشكل تهديداً في أمريكا، بعد أكبر زيادة شهرية في مارس منذ 2022.
من المقرر أن تنتهي ولاية رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الحالي جيروم باول هذا الأسبوع، وقد تميزت فترة ولايته بمقاومته للتأثير السياسي، وكانت التهديدات لاستقلالية البنك من العوامل الرئيسية التي ساهمت في صعود الذهب في وقت سابق من هذا العام.
أظهرت بيانات صدرت يوم الجمعة، أن أصحاب العمل الأمريكيين أضافوا وظائف للشهر الثاني على التوالي في أبريل، ما يمثل أول ارتفاع متتالٍ خلال ما يقرب من عام، فيما استقر معدل البطالة عند 4.3%.
يمنح ذلك الفيدرالي مساحة للإبقاء على أسعار الفائدة من دون تغيير في المستقبل المنظور، بينما يركز على المخاطر التضخمية الجديدة الناجمة عن الحرب مع إيران.
المصدر.. بلومبرغ