أوباما يشكك باتفاق مع إيران يتفوق على النووي ويحذر من الحرب

أربيل (كوردستان24)-  أعرب الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما عن شكوكه في أن يكون أي اتفاق مستقبلي بين واشنطن وطهران "مختلفاً بشكل جوهري" أو يمثل "تحسناً ملموساً" عن الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارته عام 2015، والمعروف باسم "خطة العمل الشاملة المشتركة" (JCPOA).

وفي مقابلة مع شبكة "ABC News" من المقرر أن تُبث كاملة يوم الأربعاء القادم، قال أوباما: "من المستبعد أن يكون أي اتفاق ينبثق حالياً مختلفاً بشكل كبير، أو يمثل تحسناً حقيقياً عن الاتفاق الذي توصلنا إليه في المرة الأولى، والذي بذلنا فيه جهوداً مضنية لفترة طويلة قبل أن تنسحب منه الولايات المتحدة".

جوهر الاتفاق والرقابة الدولية

وتطرق التقرير إلى الإطار العام لاتفاق 2015 الذي حظي بدعم دولي، حيث نص على تقويض طموحات إيران النووية ووضع حد لتخصيب اليورانيوم والسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمراقبة المواقع الإيرانية، مقابل رفع بعض العقوبات النفطية وإلغاء تجميد مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية.

تفضيل الدبلوماسية على الخيار العسكري

وشدد أوباما في حديثه على ضرورة تغليب المسار الدبلوماسي، معرباً عن أمله في توقف الحروب ومعاناة المدنيين. وانتقد التوجهات التي تفضل القوة العسكرية، قائلاً: "فكرة أننا نستطيع حل المشكلات عبر الترهيب أو القصف هي فكرة خاطئة".

ودعا الرئيس الأسبق إلى استنفاد كافة فرص الدبلوماسية للوصول إلى اتفاقات، حتى وإن لم تكن مثالية، موضحاً: "يجب استكشاف الحلول التي قد لا تعالج 100% من المشكلة، لكنها تحل 80% أو 90% منها، مما يجنبنا ضرورة اللجوء إلى الحرب".

دروس التاريخ

واختتم أوباما تصريحاته بالإشارة إلى أهمية التعلم من تجارب الماضي، قائلاً: "قد يظن المرء أننا تعلمنا هذا الدرس الآن، لكن يبدو أننا مضطرون لإعادة تعلمه بين الحين والآخر".