بيان صادر عن مكتب منسق التوصيات الدولية في حكومة إقليم كوردستان
أربيل (كوردستان 24)- دعا مكتب منسق التوصيات الدولية في حكومة إقليم كوردستان، اليوم الاثنين 17 آب/أغسطس 2026، الحكومة الاتحادية إلى تقديم رسالة احتجاج رسمية إلى مجلس الأمن الدولي، ودعوة مجلس حقوق الإنسان في جنيف لمناقشة تداعيات الاعتداءات المتكررة التي تستهدف الإقليم، مؤكداً أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية.
جاء ذلك في بيان أصدره المكتب بخصوص الهجوم الذي استهدف المكتب الشخصي لرئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني ومقر إقامة رئيس وكالة الحماية (الپاراستن) في أربيل، وفيما يلي نص البيان:
"يعرب مكتب منسق التوصيات الدولية في حكومة إقليم كوردستان عن بالغ القلق إزاء الاعتداءات التي استهدفت إقليم كوردستان، وآخرها الهجوم الذي نفذ اليوم بواسطة طائرات مسيّرة واستهدف، وفقاً للمعلومات والتحقيقات التي أجرتها مديرية مكافحة الإرهاب في الإقليم، المكتب الشخصي لرئيس حكومة إقليم كوردستان ومقر إقامة رئيس وكالة الأمن والاستخبارات (باراستن) في أربيل.
إن استمرار هذه الاعتداءات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة يمثل تهديداً خطيراً لأمن السكان واستقرار المؤسسات وسلامة سير العملية الديمقراطية في الإقليم، ويثير مخاوف جدية بشأن حماية المدنيين والحق في الحياة والسلامة الجسدية، فضلاً عن تأثيره على الصحة والتعليم والعمل والاستقرار الاقتصادي وفرص الاستثمار.
ويؤكد المكتب أن إقليم كوردستان يتمتع بوضع دستوري ضمن جمهورية العراق الاتحادية وفقاً لدستور العراق لعام 2005، وأن احترام سيادة العراق وسلامة أراضيه وحماية سكانه ومؤسساته يجب أن يتم وفقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
ويشدد المكتب أن تقييم هذه الاعتداءات يجب أن يستند إلى القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك مبادئ التمييز والتناسب والضرورة والاحتياطات الواجبة لحماية المدنيين على الرغم من الموقف المعلن لحكومة إقليم كوردستان من النزاع في المنطقة وعدم استخدام أراضيها منطلقاً لأي اعتداءات او اعمال عدائية بين اطراف النزاع، و يشير إلى قرارات ومواقف مجلس حقوق الإنسان والبيانات السابقة للأمم المتحدة بشأن مخاطر استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة في النزاع على التمتع بحقوق الإنسان.
وبناءً عليه، يدين مكتب منسق التوصيات الدولية الهجمات المتكررة ضد إقليم كوردستان العراق بالطائرات المسيرة و الصواريخ ويطالب الحكومة الاتحادية، بتقديم رسالة احتجاج رسمية بشأن هذه الاعتداءات إلى مجلس الأمن والطلب من مجلس حقوق الإنسان بمناقشة آثار تلك الاعتداءات على حقوق الإنسان في جنيف، وطلب اتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان حماية المدنيين، واحترام سيادة العراق وسلامة أراضيه، ومنع تكرار هذه الاعتداءات.
ويؤكد المكتب أن إقليم كوردستان سيواصل التزامه بالنهج الديمقراطي، وحماية حقوق الإنسان، واحترام التزاماته الدولية، والعمل من أجل الأمن والاستقرار في العراق والمنطقة."